لقطات سريعة

لقطات سريعة
02/11/2017

الانتخابات البلدية 
في تونس مهدّدة بالفشل
عبّر رئيس البرلمان الأوروبي أنطونيو طاجاني عن رغبة مؤسسات الاتحاد في تعزيز نشاطها في تونس لدعم الدورة الاقتصادية والحد من البطالة، وذلك غداة فشل البرلمان التونسي في انتخاب رئيس جديد للهيئة العليا المستقلة لانتخابات للمرة الثالثة وما من شأنه أن يعطل إجراء الانتخابات البلدية في آذار المقبل.
وقال طاجاني عقب لقائه الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي، إن «المؤسسات الأوروبية ترغب في تعزيز نشاطها في تونس وفي تطوير تبادل الخبرات والمهارات وتوفير فرص عمل للشباب وتشجيعهم على تطوير مشاريع، ودعم الدورة الاقتصادية في تونس والحدّ من مشكلة البطالة».
على صعيد آخر، حذر كاتب عام الهيئة العليا المستقلة للانتخابات نبيل بفون من صعوبة إجراء الانتخابات البلدية والمحلية في موعدها المحدد (25 آذار المقبل)، وذلك بعد فشل البرلمان التونسي للمرة الثالثة في انتخاب رئيس جديد للهيئة التي استقال رئيسها شفيق صرصار في أيار الماضي.

تيلرسون: لا نطلب تفويضاً لعمل ضد الأسد
أكد وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون، أن البيت الأبيض لا يطلب تفويضاً من الكونغرس، لعمل عسكري ضد القيادة السورية، لكنه مصرّ على الاحتفاظ بـ «تفويض مطلق» لمحاربة الإرهاب.
وجاءت تصريحات تيلرسون خلال جلسة استماع في لجنة الشؤون الدولية لمجلس الشيوخ الأميركي حول شروط استخدام الإدارة الأميركية للقوات المسلحة في الخارج.
ورد تيلرسون بالنفي على سؤال لرئيس اللجنة بوب كروكر، عما إذا كان البيت الأبيض يطلب تفويضاً لعمل ضد الرئيس السوري بشار الأسد، مؤكداً أنه سيطلب تفويضاً مناسباً «في حالة الضرورة».
وشدد تيلرسون مراراً خلال الجلسة على أن هدف واشنطن في سورية حالياً هو دحر داعش، وأضاف: «السؤال يكمن في كيفية تحقيق الاستقرار في المناطق (التي سيتم استعادتها)، وهل من دور للعسكريين في بسط الاستقرار هناك. يجب التفكير في هذا الأمر».

«الحرس الثوري»: خامنئي حدّد مدى صواريخنا
اعتبر قائد «الحرس الثوري» الإيراني الجنرال محمد علي جعفري، أن مواطنيه يرون في صواريخ بلادهم «عرضهم وشرفهم»، لافتاً الى أن المرشد علي خامنئي قرّر ألا يتجاوز مداها ألفَي كيلومتر، ما يجعلها تقتصر على المنطقة، بما في ذلك «إسرائيل» والقواعد العسكرية الأميركية.
وقال: «مدى صواريخنا البالغ ألفَي كيلومتر قابل للزيادة بالتأكيد، ولكن نعتبره كافياً بالنسبة الى إيران، كما تملي سياسات المرشد. الأميركيون وقواتهم ومصالحهم يقعون في مدى هذه الصواريخ. ونحن قادرون على الردّ على أي هجوم يائس محتمل يشنّونه». واستدرك أن الأميركيين «يدركون أنهم إذا بدأوا حرباً مع إيران، فسيكونون بالتأكيد الخاسرين الأساسيين، ولن يكون نصرهم مضموناً بأي حال. وبالتالي لن يبدأوا حرباً». ورأى جعفري أن «الشعب الإيراني يتطلّع الى القدرات الدفاعية الصاروخية الإيرانية، بوصفها عرضه وشرفه، وسيدافع عنها كما سيردّ في شكل حاسم وفي الوقت المناسب على كل التهديدات»، معتبراً أن الأميركيين «يتذرعون بهذه القدرات (لفرض عقوبات) تستهدف الحرس الثوري، لكنهم يستهدفون الاقتصاد الإيراني».

مقتل 002 شخص في انهيار موقع تجارب نووية
نقلت قناة «أساهي» التلفزيونية اليابانية عن مصادر لم تكشفها في كوريا الشمالية قولها إن «أكثر من 200 شخص قد يكونون قتلوا في انهيار نفق بموقع بونغي ري للاختبارات النووية الكورية الشمالية بعد أيام على إجراء كوريا الشمالية سادس وأكبر اختبار نووي تحت الأرض في 3 أيلول الماضي». وأوضحت المصادر أن نحو مئة عامل قتِلوا في انهيار أول سببه الانفجار الذي احدث زلزالاً بقوة 6،3 درجات على مقياس «ريختر»، قبل أن يحدث انهيار ثان خلال عمليات الانقاذ، ويسبب سقوط عدد مماثل. وأظهرت صور للأقمار الاصطناعية نشرها موقع «38 نورث» المعني بالتحليلات المرتبطة بكوريا الشمالية تغييرات في سطح بونغي ري حيث ارتفعت أراضٍ جراء الهزات، وحصلت انهيارات أرضية.

مجزرة أسدية
بحق أطفال الغوطة
ارتكبت ميليشيات نظام بشار الأسد، مجزرة في مدينة جسرين في الغوطة الشرقية، بقصفها مدرسة أثناء وجود الطلاب بداخلها، ما أوقع عشرات الأطفال بين شهيد وجريح.
وقال مراسل «أورينت» إن قوات الأسد استهدفت مدرسة في مدينة جسرين بقذائف الهاون والمدفعية، الأمر الذي خلف 6 شهداء بينهم 5 أطفال، مشيراً إلى أن عشرات الطلاب تعرضوا لإصابات بعضها خطرة.
أضاف المراسل أن الأحياء السكنية في مدينة حرستا وبلدة مسرابا، تعرضت لقصف مكثف بالمدفعية مصدره ميليشيات النظام المتمركزة في إدارة المركبات، الأمر الذي سبّب مقتل 3 مدنيين وإصابة آخرين بجروح متفاوتة الخطورة.
وقالت الشبكة السورية لحقوق الإنسان، إن نظام بشار الأسد يُحاصر منذ 5 سنوات، 350 ألف مدني في الغوطة الشرقية بريف دمشق، لافتة إلى أن الحصار أدى إلى وفاة 397 مدنياً بينهم 206 أطفال و67 سيدة بسبب الجوع ونقص الدواء.

ثمانية قتلى و21 جريحاً بدهس في نيويورك
دهست شاحنة صغيرة حشداً من المارة بعد ظهر الثلاثاء عندما اقتحمت ممراً للدراجات الهوائية بسرعة عالية جنوب مانهاتن في نيويورك، ما أدى إلى مصرع 8 أشخاص وإصابة 12 آخرين، وفقاً لما ذكرته شرطة المدينة التي اعتقلت المشتبه به. وترجل «الإرهابي» الذي استخدم شاحنة بيضاء اللون، حاملاً أسلحة تبيّن في ما بعد أنها وهمية. وأطلق رجال الشرطة النار عليه بعيد تركه الشاحنة فأصابوه بجروح واعتقلوه، وهو قيد العلاج في المستشفى ويقوم المحققون باستجوابه أملاً في معرفة دوافع جريمته
وحثت الشرطة السكان على تجنب منطقة الاعتداء حيث احتشدت سيارات الإسعاف والطوارئ. وهرع رئيس بلدية مدينة نيويورك وحاكم الولاية إلى مكان الحادث الذي وصفته الشرطة المحلية بأنه هجوم إرهابي، وتسلّم مكتب التحقيقات الفدرالي (أف بي آي) التحقيق للإحاطة بملابسات الاعتداء. 

الحكومة الفلسطينية تتسلّم المعابر في قطاع غزة
أكد نائب رئيس الوزراء زياد أبو عمرو، ان السلطة الفلسطينية ستتسلم المعابر في قطاع غزة في الموعد المحدد الذي اتُّفق عليه بين حركتي «فتح» و«حماس»، في الأول من تشرين الثاني الجاري.
وقال ابو عمرو لوكالة «فرانس برس»: «سيتم تسلم المعابر من جانب السلطة الوطنية: كما هو متفق، في الأول من تشرين الثاني». وأضاف أن الأحداث التي شهدها قطاع غزة «لن تؤثر بتنفيذ برنامج المصالحة كما هو متفق عليه»، في إشارة الى إقدام «إسرائيل»، على تقجير نفق يربط بين قطاع غزة وحدود الأراضي الإسرائيلية، ما أدى إلى استشهاد سبعة عناصر من حركتي «حماس» و«الجهاد الإسلامي» داخله. 
وتابع أبو عمرو قائلاً إن «الأحداث التي شهدها قطاع غزة أخيراً، كان المُراد منها التأثير على تنفيذ بنود اتفاق المصالحة، لكن كل ما جرى لن يؤثر، والأمور تسير حسب ما هو مُتفق عليه تماماً».

روسيا تنفي التدخّل
في الانتخابات الأميركية
اكدت موسكو، ان لا دليل على تدخلها في الانتخابات الرئاسية الاميركية في 2016، بعد توجيه القضاء الاميركي اتهامات إلى ثلاثة من مساعدي دونالد ترامب، بينهم مدير سابق لحملته الانتخابية، فيما هاجم الرئيس الاميركي وسائل الاعلام وخصومه الديموقراطيين، ووصف احد المتهمين بأنه «كاذب».
وكان المدير السابق لحملة ترامب الانتخابية بول مانافورت، ومساعد آخر لترامب هو ريتشارد غيتس، قد مثلا أمام المحكمة، ورفضا تهمة التواطؤ ضد الولايات المتحدة وغسل الاموال وعدداً آخر من التهم، بعد نشر عريضة الاتهام المتعلقة بالتدخل الروسي.
وفي خطوة منفصلة، اعترف عضو سابق في فريق ترامب، هو جورج بابادوبولوس، بأنه كذب على محققي مكتب التحقيقات الفيدرالي (اف بي آي) بشأن اتصالاته مع شخص مرتبط بالكرملين، بحسب ما جاء في اتفاق مع الادعاء كشف عنه الاثنين الماضي.