لقطات سريعة

لقطات سريعة
26/10/2017

أردوغان: عملية إدلب 
بصدد الاكتمال
قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إن العملية العسكرية التي تنفذها بلاده في محافظة إدلب بشمال غربي سورية اكتملت إلى حد بعيد لكن الأمر لم ينته بالنسبة إلى منطقة عفرين التابعة لمحافظة حلب، والتي تسيطر عليها «وحدات حماية الشعب الكردية»، الجناح العسكري لـ«حزب الاتحاد الديموقراطي» السوري. وكان الجيش التركي قد بدأ في إقامة نقاط مراقبة في إدلب هذا الشهر بموجب اتفاق آستانة مع روسيا وإيران للحد من الاقتتال بين فصائل المعارضة والحكومة السورية، لكن البعض اعتبر أن العملية التركية تهدف في جانب منها لاحتواء القوات الكردية.
وفي كلمة في البرلمان أمام أعضاء في «حزب العدالة والتنمية»، قال أردوغان: «لقد أثمرت العملية في إدلب في شكل كبير، والمقبل سيكون عفرين. قبل هذا ماذا قلنا؟ قد نأتي فجأة في أي ليلة، قد نضرب فجأة في أي ليلة».
وزاد أن «الكيانات الإرهابية والتحركات الانفصالية في العراق وسورية لا يمكن أن تصب في مصلحة منطقتنا، ومع ظلمنا لبعضنا بعضاً فإن من سيتضرر هم العرب والأتراك والأكراد في المنطقة».

غرينبلات ينتقد «حماس» ويدعم المصالحة الفلسطينية
انتقد المبعوث الخاص للرئيس الأميركي دونالد ترامب جيسين غرينبلات، تصريحات رئيس حركة «حماس» في قطاع غزة يحيى السنوار التي قال فيها إن الحركة «ستمسح إسرائيل عن الوجود».
وقال غرينبلات، خلال لقاء عقده مع أربع شخصيات من قطاع غزة في فندق الملك داود في القدس المحتلة إن تصريحات السنوار «تُعيد تفجير الموقف، وتنفي وجود أي تغيير لدى حركة حماس».
وكان السنوار قال الخميس الماضي إن الاعتراف بإسرائيل لم يعد مطروحاً حالياً، بل «كيف سنمحوها عن الوجود».
ومع ذلك، أكد غرينبلات خلال اللقاء أن الإدارة الأميركية «تدعم المصالحة الفلسطينية والجهود المصرية في هذا الشأن»، في إشارة الى أن تصريحات السنوار لن تؤثر سلباً في الموقف الأميركي من المصالحة.

تونس: السبسي يصادق
 على «قانون المصالحة»
صادق الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي على مشروع قانون للمصالحة مع موظفين متهمين بقضايا الفساد في النظام السابق. وذكرت رئاسة الجمهورية في بيان، أن «السبسي تولى ختم القانون الأساسي المتعلّق بالمصالحة في المجال الإداري وذلك إثر إحالته من الهيئة الموقتة لمراقبة دستورية مشاريع القوانين، بعد عدم حصوله على الغالبية المطلقة لإقراره».
واعتبرت الرئاسة أن «هذا القانون الذي صادق عليه البرلمان في 13 أيلول الماضي، يهدف إلى تهيئة مناخ ملائم يشجع على تحرير روح المبادرة في الإدارة والنهوض بالاقتصاد الوطني وتعزيز الثقة في مؤسسات الدولة». وكان كاتب عام هيئة دستورية القوانين (موقتة) حيدر بن عمر أعلن أن «الهيئة قررت إحالة مشروع القانون المتعلق بالمصالحة في المجال الإداري على رئيس الجمهورية لعدم توافر الغالبية المطلوبة لإصدار القرار»، حيث صوّت 3 من اعضاء الهيئة لمصلحة الطعن مقابل 3 ضده. وينص قانون الهيئة الموقتة لمراقبة دستورية القوانين على أن القرار يُتخذ وفق غالبية أعضاء الهيئة الستة، وفي حال تساوي الأصوات يحال مشروع القانون على رئيس الجمهورية للمصادقة عليه أو لرفضه.

عقوبات أميركية
 على جيش ميانمار
فرضت الولايات المتحدة عقوبات على جيش ميانمار بسبب تورطه في أعمال العنف ضد أقلية الروهينغا المسلمة التي فر أكثر من نصف مليون من أبنائها إلى بنغلادش منذ 25 آب الماضي. وتشمل العقوبات خفض المساعدات العسكرية لوحدات وضابط متورطين في العنف ضد الروهينغا. وهي ستضاف إلى قيود موجودة أصلاً ضد قوات ميانمار، وحظر مفروض منذ أمد بعيد على كل مبيعات العتاد العسكري.
كما قررت الإدارة تجميد النظر في الإعفاء من التأشيرات لكبار المسؤولين العسكريين في ميانمار، وإلغاء دعوات موجهة إلى كبار مسؤولي قوات الأمن في هذا البلد لحضور نشاطات تنظمها الولايات المتحدة.
وأكدت الناطقة باسم وزارة الخارجية الأميركية هيذر نويرت، أنه «لا بد أيضاً من محاسبة أي أفراد أو كيانات مسؤولة عن الفظائع، بما في ذلك الجهات غير الحكومية».
وكان وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون حمّل الأسبوع الماضي قادة جيش ميانمار مسؤولية الأزمة الحالية. وقال: «لن يقف العالم متفرجاً على الفظائع التي حصلت»، مشدداً على ضرورة «ضبط» الجيش.

أمير الكويت يُحذّر من تصعيد في الأزمة الخليجية
حذّر أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، من تصعيد محتمل في الأزمة الخليجية، مشدداً على أن بلاده تتوسط لحماية مجلس التعاون الخليجي من «التصدع والانهيار».
وقال أمير الكويت في خطاب ألقاه أمام البرلمان مفتتحاً دورة تشريعية جديدة: «خلافاً لآمالنا وتمنياتنا، فإن الأزمة الخليجية تحمل في جنباتها احتمالات التطور، وعلينا جميعاً أن نكون على وعي كامل بمخاطر التصعيد بما يمثله من دعوة صريحة لتدخلات وصراعات إقليمية ودولية لها نتائج بالغة الضرر والدمار على أمن دول الخليج وشعوبها».
أضاف: «ولذلك يجب أن يعلم الجميع بأن وساطة الكويت الواعية لاحتمالات توسع هذه الأزمة ليست مجرد وساطة تقليدية يقوم بها طرف ثالث بين طرفين مختلفين، نحن لسنا طرفاً ثالثاً بل نحن طرف واحد مع الشقيقين الطرفين، هدفنا الأوحد إصلاح ذات البين وترميم البيت الخليجي الذي هو بيتنا ونتحرك لحمايته من التصدع والانهيار».

فيتو روسي ضد استكمال التحقيق الكيماوي في سوريا
عارضت روسيا تجديد مجلس الأمن تفويض مهمة تحقق في استخدام أسلحة كيميائية في سوريا، لتنهي مهمة اللجنة المخولة بذلك. وهذا التحقيق الذي تجريه الأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية والمعروف باسم «آلية التحقيق المشتركة»، كلفت به اللجنة الدولية في عام 2015 بالإجماع من دول مجلس الأمن الدولي وعددها 15، وجُدد التفويض عاماً آخر في 2016، قبل أن تستعمل موسكو الفيتو لإنهاء هذا التفويض الذي كان ينتظر تجديده في منتصف تشرين الثاني المقبل. وتقدم آلية التحقيق المشتركة تقريرها يوم 26 تشرين الأول الجاري بشأن المسؤول عن الهجوم الذي وقع يوم 4 نيسان الماضي واستهدف بلدة خان شيخون الخاضعة لسيطرة المعارضة السورية وأسفر عن مقتل العشرات. وكانت روسيا تريد مناقشة التقرير قبل التصويت على مد تفويض المهمة ولم تفلح محاولة سفيرها لدى الأمم المتحدة فاسيلي نيبنزيا لتأجيل التصويت.

السعودية «تعود
 إلى الإسلام المعتدل»!
تعهد ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان (32 عاماً) بقيادة مملكة معتدلة ومتحررة من الافكار المتشددة، في تصريحات جريئة تتماشى وتلبي طموحات مئات المستثمرين المجتمعين في الرياض. وجاءت تصريحاته خلال مشاركته في جلسة حوارية ضمن اليوم الاول من منتدى «مبادرة مستقبل الاستثمار» في الرياض. وتمثل مواقفه هجوماً عنيفاً ونادراً من مسؤول سعودي رفيع المستوى على أصحاب الأفكار المتشددة في المملكة المحافظة التي بدأت تشهد في الأشهر الأخيرة بوادر انفتاح اجتماعي، في مقدمها السماح للمرأة بقيادة السيارة. 
وقال الأمير محمد: «نحن فقط نعود الى ما كنا عليه، الإسلام الوسطي المعتدل المنفتح على العالم وجميع الأديان». وأضاف: «لن نضيع 30 سنة من حياتنا في التعامل مع أفكار مدمرة. سندمرها اليوم وفوراً». وتابع: «سنقضي على التطرف في القريب العاجل». 
وأشار الى ان «الأفكار المدمرة» بدأت تدخل السعودية ابتداء من عام 1979 في اطار مشروع «صحوة» دينية تزامن مع قيام الثورة الإسلامية في إيران. وأوضح ان «السعودية لم تكن كذلك قبل عام 1979. السعودية والمنطقة كلها انتشر فيها مشروع صحوة بعد عام 1979 لأسباب كثيرة (...) فنحن لم نكن في الشكل هذا في السابق». 

ألمانيا: اليمين المتطرّف يَعد بـ«عصر جديد»
تعهد اليمين المتطرف إطلاق «عصر جديد» في المانيا إثر مشاركته الأولى في مجلس النواب المنتخب حديثاً، وأثار جدلاً كبيراً منذ الجلسة الأولى للبرلمان عندما اعتبر نفسه ضحية ظلم يشبه الظلم الذي ألحقه النازيون بمعارضيهم في برلمان 1933. وقال بيرند باومان أحد ممثلي النواب الـ92 الأعضاء في حزب «البديل من أجل المانيا» في الجلسة الافتتاحية للبوندستاغ: «لقد قال الشعب كلمته، عصر جديد يبدأ الآن». وهذه هي المرة الاولى في تاريخ البلاد، منذ الحرب العالمية الثانية، التي يشارك فيها مثل هذا العدد من نواب اليمين المتطرف في البرلمان الذي انبثق من الانتخابات التشريعية التي اجريت في 24 ايلول الماضي. وأثار حزب «البديل من أجل المانيا» جدلاً كبيراً حين اعتبر أنه يتعرض للنبذ من قبل الأحزاب الأخرى، مقارناً ما يواجهه بمعاناة ضحايا الممارسات النازية.