لقطات سريعة

لقطات سريعة
12/10/2017

ترامب يتحدى تيلرسون
 في إجراء «مقارنة لذكائهما»
تحدى الرئيس الأميركي دونالد ترامب وزير الخارجية ريكس تيلرسون إجراء «مقارنة لاختبارات ذكاء»، إذا كان الأخير نعت فعلاً الرئيس بـ «أحمق». وقال ترامب لمجلة «فوربس»: «أعتقد بأنها أخبار مزيفة، ولكن إذا فعل ذلك، أعتقد بوجوب أن نقارن اختبارات الذكاء، وأستطيع أن أقول لكم مَن سيفوز».
وكانت شبكة «أن بي سي نيوز» بثّت أن تيلرسون وصف ترامب بـ«الأحمق»، أمام أعضاء في فريق الأمن القومي للرئيس ومسؤولين في الإدارة الأميركية، بعد اجتماع في مقرّ وزارة الدفاع في 20 تموز الماضي. ونقلت عن ثلاثة مسؤولين بارزين في الإدارة أن وزير الخارجية كان مستعداً لتقديم استقالته، بعد خطاب ألقاه ترامب، مستدركين أن نائب الرئيس مايك بنس تدخل لثني تيرسلون عن الأمر، مطالباً إياه بالبقاء في منصبه لسنة على الأقل.
وعلّق تيلرسون على التقرير واصفاً ترامب بـ«ذكي» و«يحب وطنه»، مؤكداً أنه لم يفكّر في الاستقالة.

نتن ياهو: نريد لإسرائيل
 أن تبقى 001 عام
هل يخشى رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتانياهو أن يكون مصير الدولة العبرية مماثلاً لمصير مملكة «اليهود الحشمونائيم» في القرن الأول الميلادي التي لم تعش أكثر من 77 عاماً؟
هذا على الأقل ما استُشف من أقواله خلال استضافته وزوجته ساره في منزلهما الأسبوع الماضي مجموعة من أصدقائه في ندوة دينية لمناسبة «عيد المظلة» اليهودي، حين حذر من أنه «ينبغي لإسرائيل ان تكون مهيأة من الآن للتهديدات الكثيرة التي تعرض وجودها للخطر كي تستطيع أن تحتفل بالمئوية الأولى على إقامتها، بعد 30 عاماً» لا أن يكون مصيرها كمصير دولة «الحشمونائيم» التي خضعت بعد 77 عاماً على إقامتها لاحتلال الإمبراطورية الرومانية في القرن الثاني الميلادي.
وقال أحد الحاضرين إن هذه الأقوال لفتت انتباه الحاضرين الذين كانوا منغمسين في أجواء دينية، إذ شدد على أن وجود إسرائيل ليس مسألة مفروغاً منها، وأنه سيعمل كل ما يستطيع من أجل تأمينه والدفاع عن إسرائيل.

0073 وحدة استيطانية جديدة في الضفة
أكد مسؤول إسرائيلي أن تل أبيب تستعد لتقديم مشاريع لبناء أكثر من 3700 وحدة سكنية استيطانية في الضفة الغربية المحتلة، منها لأول مرة منذ سنوات مئات الوحدات السكنية داخل مدينة الخليل جنوب الضفة.
وقال المسؤول، الذي طلب عدم الكشف عن اسمه: «ستتم الموافقة على 3736 وحدة سكنية في مراحل مختلفة من التخطيط والبناء».
ولم يعط المسؤول جدولاً زمنياً أو يوضح طبيعة المشاريع الاستيطانية، ولكنه أشار الى أن الوحدات الاستيطانية ستكون في أماكن مختلفة من الضفة الغربية، بما في ذلك مدينة الخليل ومستوطنتا «بيت ايل» و «ميغرون»، قرب رام الله، مقر السلطة الفلسطينية.
وأضاف: «في المجموع، ستتم الموافقة على 12 ألف وحدة سكنية في عام 2017 في مراحل مختلفة من عمليات التخطيط والبناء، أربعة أضعاف الرقم في عام 2016».

رئيس الأركان التركي يلتقي نظيره القطري في إسطنبول
التقى رئيس الأركان التركي، خلوصي أكار، نظيره القطري غانم بن شاهين الغانم في مدينة إسطنبول يوم الأحد، حسب معلومات حصلت عليها الأناضول من مصادر تركية.
ولم تذكر تلك المصادر أي تفاصيل عن فحوى اللقاء بين الجانبين، فيما لم يصدر أي بيان رسمي حول اللقاء.

أردوغان يعلن
 مقاطعة سفير أميركا
صعّدت أنقرة خلافاً مع واشنطن، إذ أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن مسؤولي بلاده سيقاطعون اجتماعات مع السفير الأميركي.
وكانت الولايات المتحدة جمّدت منح تأشيرات الدخول في تركيا، إلا تلك المرتبطة بالهجرة، بعد توقيف موظف تركي في القنصلية الأميركية في إسطنبول الأسبوع الماضي، واتهامه بالتجسس والسعي إلى إطاحة الحكومة التركية. واتخذت أنقرة تدابير مشابهة، واستجوبت موظفاً آخر في القنصلية، للاشتباه بارتباط زوجته وابنته بجماعة الداعية المعارض فتح الله غولن، المقيم في الولايات المتحدة منذ عام 1998 والذي تتهمه تركيا بتدبير محاولة الانقلاب الفاشلة العام الماضي.
ودعا أردوغان واشنطن الى عزل سفيرها في أنقرة جون باس، إذا اتخذ قرار تجميد التأشيرات، مضيفاً أن الحكومة التركية لن تستقبله في جولته الوداعية قبل مغادرته أنقرة في غضون أيام، بعد تعيينه سفيراً في كابول. وتابع خلال زيارة الى بلغراد: «لم نعد نعتبره ممثلاً للولايات المتحدة في تركيا».

موسكو تتهم واشنطن بـ«التظاهر» بمحاربة «داعش»
اتهم الجيش الروسي الذي يشن حملة عسكرية لدعم قوات النظام السوري الولايات المتحدة، بـ«التظاهر» بمحاربة تنظيم «داعش» من أجل «تعقيد» تقدم قوات النظام السوري.
وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الروسية الجنرال ايغور كوناتشنكوف في بيان إن التحالف الدولي بقيادة واشنطن قلّص عملياته في العراق، ليتيح أمام مقاتلي «داعش» الانسحاب إلى شرق سوريا. وأضاف: «الجميع يرى أن التحالف بقيادة الولايات المتحدة يتظاهر بمحاربة داعش خصوصاً في العراق لكنه يواصل معاركه المزعومة ضد التنظيم في سوريا».
وتابع أن «تحركات البنتاغون والتحالف بحاجة إلى تفسير. هل ينم التغيير في الأولوية عن رغبة في تعقيد عمليات قوات النظام السوري قدر الإمكان من أجل تحرير الأراضي السورية شرق الفرات بدعم من الطيران الروسي؟

الرياض ترحّب بتطور جهود المصالحة الفلسطينية
رحبت المملكة العربية السعودية بتطور جهود المصالحة الفلسطينية، معربة عن تطلعها إلى أن «تثمر جهود حكومة الوفاق في تكريس الوحدة الوطنية، وتوحيد الصف الفلسطيني وبما يستجيب وطموحات الشعب الفلسطيني».
جاء ذلك خلال جلسة مجلس الوزراء السعودي برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود الذي أطلع المجلس على نتائج زيارته لروسيا.
وشدد مجلس الوزراء على ما تضمنته كلمات الملك سلمان خلال محادثاته ولقاءاته المسؤولين الروس من تأكيد ومطالبات للمجتمع الدولي بتكثيف الجهود لمكافحة التطرف ومحاربة الإرهاب وتجفيف منابع تمويله، وضرورة إنهاء معاناة الشعب الفلسطيني، وأن أمن واستقرار منطقة الخليج والشرق الأوسط ضرورة قصوى لتحقيق الأمن والاستقرار العالمي.

عقوبات أوروبية جديدة على بيونغ يانغ
اقر الاتحاد الأوروبي، سلسلة جديدة من العقوبات ضد كوريا الشمالية، وذلك تطبيقاً لقرار صادر عن مجلس الأمن الدولي، رداً على تجربة نووية لبيونغ يانغ في بداية أيلول الماضي. 
وجاء في بيان لمجلس الاتحاد الأوروبي أنه «تم تبني هذا القرار في 11 أيلول 2017، رداً على الأنشطة التي تقوم بها جمهورية كوريا الشعبية الديموقراطية في مجال الأسلحة النووية والصواريخ البالستية، في انتهاك وازدراء فاضح لقرارات مجلس الأمن الدولي السابقة».
يُشار إلى أن العقوبات المفروضة على كوريا الشمالية هي الأشد التي يعتمدها الاتحاد الأوروبي الذي سبق وفرض إجراءات عقابية بحق أربعين بلداً في الإجمال حتى الآن.
وتحظر العقوبات التي تم تبنيها، على الشركات الأوروبية «بيع سوائل الغاز الطبيعي» لكوريا الشمالية و«توريد منتجات نسيج من هذا البلد»، بحسب البيان «كما تشمل الإجراءات الجديدة فرض قيود على بيع المنتجات النفطية والنفط الخام» إلى هذا البلد.

طهران تهدّد واشنطن
بـ«ردّ حاسم وساحق»!
توعدت إيران برد «ساحق» إذا صنفت الولايات المتحدة الحرس الثوري الإيراني منظمة إرهابية. وجاء تهديدها قبل أسبوع من إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قراره النهائي بشأن كيفية احتواء طهران.
ومن المتوقع أن يسحب الثقة في 15 تشرين الأول من الاتفاق الدولي لكبح برنامج إيران النووي، في خطوة لا تصل الى حد الانسحاب منه، لكنها تمنح الكونغرس الأميركي 60 يوماً لبت ما إذا كان سيفرض عقوبات مجدداً.
ومن المتوقع أيضاً أن يصنف ترامب أقوى قوة أمنية إيرانية، وهي الحرس الثوري الإيراني، منظمة إرهابية، ما يطرح استراتيجية أميركية أوسع تجاه إيران.  
ونقلت وكالة الجمهورية الإسلامية الإيرانية للأنباء عن بهرام قاسمي، المتحدث باسم وزارة الخارجية، قوله في مؤتمر صحافي: «نأمل ألا ترتكب الولايات المتحدة هذا الخطأ الاستراتيجي. إذا فعلت ذلك، فإن رد فعل إيران سيكون حازماً وحاسماً وساحقاً. ويجب أن تتحمل الولايات المتحدة جميع عواقبه».