لقطات سريعة

لقطات سريعة
28/09/2017

الأمم المتحدة تتهم «إسرائيل» بمواصلة بناء المستوطنات
اتهم مبعوث الأمم المتحدة الى الشرق الأوسط نيكولاي ملادينوف «إسرائيل» بمواصلة بناء المستوطنات «بوتيرة مرتفعة» في تحدٍّ لمطالب مجلس الأمن بوقف توسيع المستوطنات والبؤر الاستيطانية في الضفة الغربية والقدس الشرقية المحتلتين.
واتهم ملادينوف في تقرير الى مجلس الأمن حكومة رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو باستخدام خطاب تحريضي لدعم حملة المستوطنات الجديدة.
وقال ان بناء المستوطنات تركز من حزيران الى أيلول في القدس الشرقية بشكل أساسي، مع مخططات لما يقارب 2,300 وحدة جديدة، بزيادة قدرها 30 في المئة عن العام الماضي.
وأضاف ان «النشاط الاستيطاني الاسرائيلي غير الشرعي تواصل بوتيرة مرتفعة، في نمط ثابت على مدار العام».

الكويت تأمل انعقاد القمة الخليجية في موعدها
أعربت الكويت مجدداً عن سعيها لحل الخلافات العربية مع قطر، وقالت إن دورها كوسيط في الأزمة «لم ينتهِ، وأنها لن تتخلى عن دورها إزاء الأزمة الخليجية وتطلعها إلى موقف خليجي موحد»، معتبرة أن الخلافات بين دول خليجية وعربية مع قطر «خلافات مؤسفة أن تحدث بين أشقاء». وقال نائب وزير الخارجية الكويتي خالد الجارالله في تصريحات على هامش حفلة أقامتها السفارة السعودية لمناسبة اليوم الوطني السعودي، إن بلاده «ستستمر إلى أن ترى هذا الخلاف قد طويت صفحته»، معرباً عن أمله بانعقاد القمة الخليجية في موعدها، وأكد أن ثقة بلاده «كبيرة جداً في أشقائنا في دول مجلس التعاون الخليجي وأشقائنا في مصر أيضاً بأن يتجاوزوا هذا الخلاف، وأن يبدأوا بفتح صفحة جديدة للعلاقات ما يمكنهم من التفرغ لمواجهة تحديات عديدة ومتصاعدة في هذه المرحلة».
وتابع: «نحن لم نفقد الأمل ودائماً متفائلون في الوصول إلى ما يعزز لحمة ووحدة وصلابة الموقف الخليجي»، ودعا الجارالله إلى «التهدئة الإعلامية بشأن الأزمة الخليجية»، معرباً عن التطلع إلى «أن نرى إعلاماً متزناً وواقعياً وذا صدقية، ولدينا كل الثقة بإعلامنا للوصول إلى هذه المرحلة وأن يحقق لنا هذا الطموح والأمل».

«رايتس» تتهم ميانمار بارتكاب جرائم ضد الإنسانية
قالت منظمة «هيومن رايتس ووتش» المعنية بحقوق الإنسان، إن ميانمار ترتكب جرائم ضد الإنسانية في حملتها ضد الروهينغا في ولاية راخين، ودعت مجلس الأمن إلى فرض عقوبات وحظر على الأسلحة.
وقال مدير الشؤون القانونية والسياسية في «هيومن رايتس ووتش» جيمس روس: «الجيش في ميانمار يطرد بوحشية الروهينغا من ولاية راخين الشمالية».
وأضاف: «المذابح التي يتعرض لها المزارعون والحرائق المتعمدة التي تطرد الناس من منازلهم كلها جرائم ضد الإنسانية». وقالت المنظمة إن تقريرها المدعوم بتحليل صور التقطتها أقمار اصطناعية أوضح جرائم ترحيل ونقل قسري للسكان وقتل وشروع في قتل واغتصاب وغيرها من الاعتداءات الجنسية.
وتابعت أنه يجب أن يفرض مجلس الأمن والدول المعنية بشكل عاجل عقوبات وحظر سلاح على جيش ميانمار.
ورفض الناطق باسم الحكومة زاو هتاي التهم، قائلاً إن حكومة ميانمار ملتزمة دائماً الدفاع عن الحقوق.

روسيا تبذل جهوداً لـ«خفض التصعيد» في كوريا
مع احتدام التوتر وتصاعد الحرب الكلامية بين الولايات المتحدة وكوريا الشمالية، تتولى روسيا وراء الكواليس على ما يبدو العمل لنزع فتيل التوتر لتجنيب شبه الجزيرة الكورية «كارثة» تنجم عن نزاع متدحرج قد يصل إلى استخدام السلاح النووي.
ونقلت وكالة الإعلام الروسية عن السفارة الكورية الشمالية في روسيا أن وزارة الخارجية الروسية تعتزم إجراء محادثات مع ممثل لوزارة الخارجية الكورية الشمالية.
وسبق هذا الاعلان تحذير اطلقه رئيس إدارة منع الانتشار والحد من التسلح في وزارة الخارجية الروسية ميخائيل أوليانوف، من أن نشوب صراع على شبه الجزيرة الكورية ستكون له «عواقب كارثية» وإن وزارة الخارجية الروسية تعمل «وراء الكواليس» على إيجاد حل سياسي لأزمة كوريا الشمالية.
ولاحظ أن الأسلوب الأميركي في التعامل مع كوريا الشمالية يؤدي إلى طريق مسدود وان فرض العقوبات عليها استنفد أغراضه.

وزيرة الهجرة الدانماركية تعيد نشر رسم مثير للجدل
نشرت وزيرة الهجرة الدانماركية إنجر ستويبرغ على «فايسبوك» لقطة لشاشة جهاز الكومبيوتر اللوحي الخاص بها، تظهر رسماً للنبي محمد كان من بين الرسوم الساخرة التي فجرت حالة من الغضب بين المسلمين في كل أنحاء العالم منذ أكثر من عقد. وتأتي التدوينة على «فايسبوك» كرد فعل على قرار متحف سكوفغارد في فيبورغ في الدانمارك عدم عرض الرسم في معرض جديد عن التجديف منذ حقبة الإصلاح. وكتبت وزيرة الهجرة والتكامل في الدانمارك في تدوينتها: «هذا اختيار المتحف الخاص ولديهم كامل الحق في ذلك، لكن أعتقد أنه أمر مشين». 
وقالت ستويبرغ في التدوينة إنها تستخدم الرسم صورة لشاشة الكومبيوتر اللوحي لأنها تذكرها بأن الدانمارك بلد يتمتع بحرية التعبير ومنها حرية انتقاد الأديان.

الملك سلمان يأمر بإصدار رخص قيادة للنساء
أمر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، بإصدار رخص قيادة السيارات للمرأة في السعودية، وهو ما لاقى ترحيباً واسعاً في المملكة ودولياً، ولا سيما في الولايات المتحدة التي اعتبرته «خطوة إيجابية جداً». وصرح السفير السعودي لدى الولايات المتحدة الأمير خالد بن سلمان بن عبد العزيز بأن القيادة في بلاده تعتقد أن هذا هو الوقت المناسب لهذا التغيير لأن فيها مجتمعاً شاباً وحيوياً ومنفتحاً، معتبراً ذلك جزءاً من الاصلاح الاقتصادي في المملكة.
وفي هذا الخصوص صدر أمر سامٍ باعتماد تطبيق أحكام نظام المرور ولائحته التنفيذية بما فيها إصدار رخص القيادة، على الذكور والإناث على حد سواء، مع العلم بأن تنفيذه سيكون ابتداء مما بعد رمضان من السنة المقبلة.
ورحبت الولايات المتحدة بقرار سماح المملكة للنساء بقيادة السيارات، معتبرة اياه «خطوة ايجابية جداً».
وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية هيذر نويرت للصحافيين في واشنطن: «نحن سعداء للغاية».
كذلك رحبت وزارة الخارجية الأميركية بتلك الخطوة ووصفتها بأنها «خطوة عظيمة في الاتجاه الصحيح».

الحمدالله يُعلن بدء تسلم حكومته مسؤولياتها في غزة
أعلن رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمدالله، بدء تسلم حكومته كافة مسؤولياتها في قطاع غزة «دون اجتزاء».
وقال الحمدالله في كلمة له خلال الاجتماع الأسبوعي للحكومة الفلسطينية في مدينة رام الله، إن حكومته «بدأت تتسلم مسؤولياتها في قطاع غزة، وتولي مسؤولياتها بشكل فعلي وشامل من دون اجتزاء أو انتقاص لمهامها وصلاحياتها».وأوضح أن الحكومة «قررت تشكيل عدد من اللجان الوزارية التي تختص بتسليم المعابر والأمن والدوائر الحكومية ومتابعة ومعالجة آثار الانقسام وكافة القضايا المدنية والإدارية والقانونية الناجمة عن الانقسام وما ترتب عليه من تحديات وعراقيل».ودعا «كل الأطراف ومؤسسات المجتمع المدني، إلى دعم جهود المصالحة وتمكين الحكومة من القيام بمهامها لخدمة أبناء شعبنا، وإنهاء الانقسام»، مشيراً إلى أنه سيزور قطاع غزة الاثنين المقبل، لعقد اجتماع لحكومته هناك.

الأمم المتحدة: 480ألفاً من الروهينغا لجأوا إلى بنغلادش
اعلنت الامم المتحدة ان 480 الفاً من اقلية الروهينغا لجأوا الى بنغلادش منذ 25 آب الماضي، هرباً من أعمال العنف في غرب بورما، بحسب حصيلة جديدة.
وتظهر الحصيلة الجديدة قفزة ملحوظة في الأرقام مقارنة مع التقديرات السابقة التي كانت تشير الى 436 ألف لاجئ.
وأوضحت الامم المتحدة ان الفارق «مرده، الى حد كبير، الى تعداد 35 الف وافد جديد الى مخيمين لللاجئين» لم يردوا في التعداد السابق مع انهم كانوا على أراضي بنغلادش.
مدير الشؤون القانونية والسياسية في المنظمة جيمس روس أكد أن «الجيش في ميانمار يطرد الروهينغا من ولاية راخين الشمالية بوحشية». وأضاف أن «المذابح التي يتعرض لها المزارعون والحرائق المتعمدة التي تطرد الناس من منازلهم، كلها جرائم ضد الإنسانية».