لقطات سريعة

لقطات سريعة
22/09/2017

021 مدرّعة وآلية أميركية لأكراد سورية
أفادت مصادر متطابقة في المعارضة السورية بإرسال الولايات المتحدة الأميركية دفعات جديدة من الأسلحة والإمدادات العسكرية إلى «قوات سورية الديموقراطية». ويأتي الدعم الأميركي لقوات «سورية الديمواقراطية» بينما تعزز أنقرة حشودها على المناطق الحدودية السورية- التركية وسط تقارير عن نية الجيش التركي شن عمليات عسكرية وشيكة ضد «وحدات حماية الشعب الكردية» في مدينة عفرين على الحدود الشمالية، وتوسيع تلك العمليات لتشمل أيضاً محافظة إدلب في الشمال السوري، التي تريد تركيا طرد «جبهة النصرة» منها لقطع الطريق أمام القوات النظامية السورية وإيران وروسيا لشن هجوم واسع في إدلب ينهي وجود فصائل المعارضة فيها نهائياً، تمهيداً لإعادتها لسيطرة القوات النظامية.
وأفادت مصادر المعارضة بأن شاحنات الأسلحة الأميركية المرسلة إلى «قوات سورية الديموقراطية» تحوي 120 سيارة من مدرعات وآليات وجرافات عسكرية، موضحين أنها دخلت من إقليم كردستان العراق إلى شمال سورية، عبر «معبر سيمالكا» الحدودي. وأضافت أن قوات «سورية الديموقراطية» ستتسلم الأسلحة الجديدة لنقلها إلى مناطق سيطرتها والمناطق التي تخوض فيها القتال على جبهات القتال في سورية.

غوتيريش يحذِّر من
 خطر نووي يهدِّد العالم
حذر الأمين العام للامم المتحدة انطونيو غوتيريش قادة العالم، من ان تهديداً بهجوم نووي هو في أعلى مستوى منذ نهاية الحرب الباردة. وفي خطابه الاول امام قادة العالم في افتتاح الجمعية العامة للامم المتحدة في نيويورك، دعا غوتيريش الى «عالم خال من الاسلحة النووية»، مؤكداً ان الحلّ مع بيونغيانع «يجب ان يكون سياسياً». ورأى أن «الخطر النووي» يشكّل التهديد الرئيس، وزاد: «علينا ألا ننجح في طريقنا الى حرب».

قاعدة أميركية - إسرائيلية في الدولة العبرية
افتتحت «إسرائيل» والولايات المتحدة قاعدة دفاع صاروخي مشترك هي الأولى في الأراضي المحتلة، حسبما أعلن ضابط رفيع في سلاح الجو الإسرائيلي.
وتم الإعلان عن المنشأة العسكرية الجديدة، التي لم يكشف موقعها جنوب «إسرائيل»، قبل اللقاء بين رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتن ياهو والرئيس دونالد ترامب على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة. وقال قائد الدفاع الصاروخي الإسرائيلي الجنرال تزفيكا حاييموفيتز: «افتتحنا مع شركائنا في الجيش الأميركي قاعدة أميركية هي الأولى في إسرائيل»، موضحاً: «هناك علم أميركي يرفرف فوق قاعدة عسكرية أميركية داخل احدى قواعدنا». وأضاف ان الخطوة لا تشكل رداً مباشراً على حادث محدد أو تهديد محتمل بل تشكل مزيجاً من «الدروس المستفادة» من الحرب على غزة عام 2014 وتحليلات الاستخبارات للمخاطر المستقبلية. وتابع: «لدينا الكثير من الاعداء حولنا، قريبين وبعيدين».

تعزيزات أميركية
 في أفغانستان
أعلن وزير الدفاع الأميركي جايمس ماتيس أن غالبية الجنود الثلاثة آلاف الاضافيين الذين سيتم نشرهم في أفغانستان تنفيذاً للاستراتيجية الجديدة للرئيس الأميركي دونالد ترامب لتعزيز الأمن، هم في طريقهم إلى هناك.
وكان ترامب أعلن في 21 آب الماضي، استراتيجية جديدة للولايات المتحدة في أفغانستان، تقضي على وجه الخصوص بإرسال مزيد من الجنود للتصدي لحركة «طالبان» التي تشن هجمات دامية وتسيطر على مناطق واسعة من البلاد وتقتل الآلاف من قوات الأمن الأفغانية.
وقال ماتيس في مؤتمر صحافي في البنتاغون انه لا يريد إعطاء أرقام محددة الآن، لكنه قال انه سيرسل «تحديداً ثلاثة آلاف» جندي الى افغانستان حيث سيساندون ما يقارب 11 الفاً من القوات الأميركية المنتشرة هناك.
ويصف القادة الأميركيون الوضع في أفغانستان منذ أشهر بـ «الورطة»، رغم الدعم للشركاء الأفغان الذي كلف واشنطن نحو تريليون دولار إجمالاً.

زعيمة ميانمار 
خرجت عن صمتها
نددت زعيمة ميانمار أونغ سان - سوتشي بأي انتهاكات لحقوق الإنسان في ولاية راخين المضطربة. وقالت إن أي شخص مسؤول عن الانتهاكات سيحاسب بالقانون وإنها تشعر بحزن عميق لمعاناة كل من شملهم الصراع هناك. وجاء ذلك في الخطاب الأول الذي وجهته الى الأمة منذ أن أثارت هجمات لمسلحي الروهينغيا المسلمين في 25 آب رداً عسكرياً أجبر أكثر من 410 آلاف من الروهينغيا على الفرار إلى بنغلادش. ورحب ديبلوماسيون غربيون ومسؤولون في مجال الإغاثة ممن استمعوا الى الخطاب بما قالته سان - سوتشي على رغم أن البعض شكك في كون ما صرحت به كافيا لتهدئة موجة الانتقادات العالمية التي واجهتها ميانمار. لكن منظمة العفو الدولية قالت إن سان - سوتشي وحكومتها «يدفنان رؤوسهما في الرمال» بتجاهل دور الجيش في العنف. 

الأمم المتحدة: الروهينغا يتعرّضون لـ«أعمال وحشية»
أعلنت الأمم المتحدة، إن مسلمي الروهينغا «يتعرضون لأعمال وحشية كبيرة في إقليم أراكان غربي ميانمار» على يد قوات الجيش والميليشيات البوذية المتطرفة، وذلك في وقت بدأ محققو المنظمة الدولية بجمع شهادات الفارين من العنف، حول انتهاكات الجيش وقوات الأمن لحقوق الإنسان هناك.
وطالب رئيس بعثة الأمم المتحدة لتقصي الحقائق في ميانمار، مرزوقي داروسمان، في كلمة له أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف، السلطات في ميانمار بأن «تمنح البعثة الأممية حق الوصول غير المشروط إلى إقليم أراكان». وشدد على أن «مسلمي الروهينغا تعرضوا لأعمال وحشية كبيرة في أراكان». وتابع أن «الألغام الأرضية المزروعة على الحدود بين ميانمار وبنغلاديش، تقتل وتشوّه مسلمي الروهينغا الفارين من العنف والاضطهاد نحو الأراضي البنغالية».

هنيّة يؤكد إصرار «حماس» على إتمام المصالحة
أكد رئيس المكتب السياسي لحركة «حماس» اسماعيل هنيّة، تمسك حركته بإتمام المصالحة الفلسطينية، وذلك فور وصوله الى قطاع غزة في ختام زيارته الى القاهرة التي تشرف على هذا الملف.
وقال هنيّة في مؤتمر صحافي في معبر رفح الحدودي مع مصر «اللجنة الإدارية في قطاع غزة لم تعد تمارس عملها، نحن مستعدون من الآن لاستقبال حكومة التوافق الوطني للدخول لقطاع غزة».
وأضاف: «جاهرون للعودة بعد عدة ايام الى القاهرة لاستئناف الحوار بين فتح وحماس، هذه دعوة صريحة وواضحة ان حركة حماس هي اليوم أكثر اصراراً وتمسكاً بانجاح هذه الخطوات، اننا ذاهبون للمصالحة بجدية وعزيمة»، معتبراً ان زيارته لمصر كانت «مهمة ووضعت أسساً استراتيجية للعلاقات الثنائية بين مصر وحماس».
كما اشار الى انها المرة الاولى التي يجتمع فيها كافة قيادة «حماس» من جميع مناطق تواجدهم، قائلاً: «نشكر مصر لاستضافتها قيادة حماس (...) وبأكثر من 10 من أعضاء المكتب السياسي وبأول لقاء يجمع قيادة الحركة من مناطقها الثلاث يكون في القاهرة».

البشير يدعو نازحي دارفور للعودة إلى منازلهم
دعا الرئيس السوداني عمر البشير، ضحايا النزاع في دارفور الذين غادروا الإقليم للعودة الى منازلهم، مؤكداً أن دارفور يتعافى من الحرب التي خلفت آلاف القتلى.
ومنذ 2003، تاريخ بداية النزاع في الإقليم الذي يساوي مساحة فرنسا، يعيش اكثر من 2,5 مليوني شخص في مخيمات بعد أن شردوا من منازلهم.
وقال البشير في خطاب ألقاه في حشد في مدينة الجنينة، عاصمة ولاية غرب دارفور: «الحرب أثرت سلباً على الناس ولكنهم الآن يتصالحون»، مضيفاً: «نريد ان يعود النازحون الى منازلهم ومزارعهم وقراهم».
وبدأ البشير زيارة الى دارفور. وقال في الحشد ان «دارفور الآن يتعافى، ولكن هذا التعافي سيكتمل عندما نجمع السلاح. نريد للسلاح ان يبقى فقط في أيدي قواتنا النظامية».

قائد أميركي: إيران تواصل تزويد الحوثيين بالأسلحة
اتهم قائد الاسطول البحري الأميركي الخامس المنتشر في الشرق الأوسط نائب ادميرال - اللواء البحري كيفن دونيغان، ايران بمواصلة تهريب الأسلحة النوعية والتكنولوجيا العسكرية غير المشروعة الى اليمن، ما يسهم في تأجيج الحرب الأهلية هناك، ويتيح للمتمردين الحوثيين اطلاق صواريخ بعيدة المدى واكثر دقة على اراضي المملكة العربية السعودية.
وأوضح الأدميرال الأميركي في تصريحات صحافية من مقر قيادة الاسطول الخامس في البحرين ان «إيران تواصل تزويد الحوثيين بالأسلحة، وان نوعية هذه الاسلحة تتطور نحو الأحدث والأقوى»، مضيفاً أن «إيران تعزز ترسانة الحوثيين على نحو متزايد بالصواريخ المضادة للسفن والصواريخ البالستية والألغام البحرية القاتلة وحتى القوارب المتفجرة مثل التي هاجمت السفن المتحالفة في البحر الأحمر».