العدد 1365 / 12-6-2019

أطلق 10 قادة محافظين حملات ترشيحهم لرئاسة حزبهم، وبالتالي رئاسة الحكومة البريطانية خلفا لتيريزا ماي، بينهم الوزير السابق بوريس جونسون المؤيد لبريكست، والذي يعتبر الأوفر حظا.

وكان 9 رجال وامرأتان قد أعلنوا رغبتهم في قيادة حزب المحافظين خلفا لماي التي استقالت من زعامة الحزب.

والفائز بزعامة الحزب يتولى حكما منصب رئيس الحكومة الذي يعود إلى الحزب الذي يتمتع بأغلبية برلمانية كافية ليتمكن من الحكم.

ويواجه حزب المحافظين حتى قبل معارك جونسون المنتظرة صعوبات كبيرة، فقد كشف استطلاع للرأي أجراه معهد يوغوف في 5 و6 حزيران الجاري، أن الحزب الذي حل في المرتبة الخامسة في الانتخابات الأوروبية، وهي نتيجة مهينة، لن يتجاوز في حال جرت انتخابات تشريعية مبكرة المرتبة الرابعة، ولن يحصل على أكثر من 18% من الأصوات.