كلمتي

حوارات المصالحة الفلسطينية
12/10/2017

يصل هذا العدد من «الأمان» إلى القراء الكرام، ربما في وقت لم تكن حوارات المصالحة الفلسطينية قد بلغت نهايتها بعد، وما إذا كانت قد حققت كسر الحصار المفروض على قطاع غزة، وأعيد إليه الماء والكهرباء والدواء والغذاء. لكن ما يدور على ألسنة بعض الغيورين على القضية الفلسطينية وعلى مواقع التواصل الاجتماعي يستحق التوقف والتأمل. فبعضهم ينكر على حركة حماس استجابتها للمبادرة المصرية، وعبر جهاز المخابرات تحديداً، وهو الذي ما زال يعتبر «التخابر مع حماس» جريمة يعاقب عليها رئيس الدولة. كما يدين عملية الجلوس مع «عباس» المنتهية ولايته، والترحيب بـ«الحمد الله» المعيّن، تنازلاً من قادة حركة حماس لا مبرّر له. قد يكون ذلك صحيحاً، لكن ما هو البديل؟ لقد رفع بعض شباب غزة صور عبد الفتاح السيسي، وهو الذي أغلق المعبر وفجّر الأنفاق، ليس حباً به ولكن أملاً بأن يفك عنهم الحصار، وبعضهم ينقم على أردوغان أن تركيا اعترفت بإسرائيل.. ناسياً أن الاعتراف قائم منذ عام 1949، ولولا ذلك لما أمكن فتح المستشفيات ونقل الجرحى للعلاج في تركيا. فلنتّق الله في إخواننا، ولنتذكر ظروفهم الصعبة، وأن أمامهم محذورين اثنين، هما: الاحتفاظ بسلاح المقاومة، وأن يبقى القطاع محرراً.