كلمتي

التعديل والتمديد!!
22/09/2017

الدولة اللبنانية تعاني تناقضاً واضحاً في أداء كبار المسؤولين فيها. الرئيس ميشال عون سافر الى الولايات المتحدة يوم الأحد الماضي ليلقي كلمة لبنان في حفل افتتاح الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك يوم الخميس. والرئيس الحريري سافر الى موسكو وعاد منها ليترأس جلسات مجلس الوزراء أيام السبت والأحد. أما مجلس النواب فهو يشهد جلسات صباحية ومسائية، ويستعجل رئيسه إجراء الانتخابات النيابية من أيلول 2018 الى ما قبل نهاية العام 2017، مما يستدعي تعديلاً يقره المجلس النيابي، أو إلغاء نظام البطاقة الممغنطة التي تكلف الخزينة اللبنانية مائة وثلاثين مليون دولار، وفي رواية مائة وثمانين مليوناً. يضاف إلى ذلك تعديل في ولاية المجلس النيابي من أيار 2018 الى كانون الأول 2017، ماذا لو لم يتم انجاز البطاقات الممغنطة، أو لم يتمّ تعميمها على كل أبناء الشعب اللبناني، المقيمين وربما المغتربين كما يريد وزير الخارجية جبران باسيل؟! هل يمدّد المجلس النيابي لنفسه ولاية رابعة.. أم يكون ذلك مطعوناً فيه من المجلس نفسه أو من المجلس الدستوري!! نسأل الله أن يلهم قياداتنا السياسية السداد والرشاد.