كلمتي

الإرهاب.. في لاس فيغاس
05/10/2017

خلال الشهر الماضي كانت الساحة العربية مفتوحة لأعمال الإرهاب والاستفتاء على الانفصال. ومنذ بداية هذا الشهر قرر إقليم كاتالونيا إجراء استفتاء على الانفصال عن اسبانيا، فقامت الدنيا ولم تقعد، وبات الاستفتاء انفصال (كردستان العراق) قضية عابرة. أما على مستوى القتل الجماعي فإن ما جرى في لاس فيغاس بالولايات المتحدة الأميركية يكاد يكون جريمة غير مسبوقة، فقد بدأ الأمريكي الستيني ستيفن كريغ بإطلاق زخات من الرصاص على مواطنين من كل الجنسيات كانوا يتابعون حفلاً موسيقياً في قاعة أحد الفنادق، فأردى حوالى ستين قتيلاً و528 جريحاً، ثم أطلق الرصاص على نفسه وانتحر. تبيّن لرجال الأمن أنه يملك في غرفته بالفندق 23 بندقية، وصناديق فيها آلاف الطلقات، وأنه يملك في منزله 19 قطعة سلاح، وأنه كان مجرد لاعب قمار في أحد النوادي الليلية.. فلماذا ارتكب هذه المذبحة المروّعة، بل لماذا كان يمتلك كل هذا السلاح، مع أنه ليس صاحب قضية، والرئيس الأمريكي يصرّ على أنه مجرّد «مريض ومجنون»، على الرغم من البيان الذي أصدره «تنظيم الدولة» وادّعى فيه أنه هو من نظم العملية. هنا هان الخطب عندنا، وبات البعض يلتمسون العذر لكل من هو مضطهد أو مشرّد في مشارق الأرض أو مغاربها.