كلمتي

 
حول مؤتمر الجماعة العام
18/05/2017

أقامت الجماعة الإسلامية في لبنان مؤتمراً عاماً في قاعة البيال في بيروت، شارك فيه حوالى 1300 عنصر من كوادر الجماعة وقياداتها الدعوية والسياسية، اضافة إلى عشرات الشخصيات السياسية ورجال الأحزاب اللبنانية والجمعيات من كل الطوائف، أعلنت فيه وثيقتها «رؤية وطن». وقد فوجئ بعض المراقبين بأن تعلن الجماعة رؤيتها الفكرية والسياسية في مؤتمر علني عام، ضم مشاركين من كل الطوائف والقوى الحزبية. مع أن الجماعة سبق لها أن أطلقت

فلتان أمني.. بعد السياسي
11/05/2017

الانفلات السياسي في البلد ساقه الى انفلات أمني، بات منتشراً في مختلف المناطق اللبنانية. فهذا الولد قتل أمه، وهذه الأم قتلت زوجها، وهذا الأب يغتصب ابنتيه، مما لم يكن معروفاً ولا مألوفاً في المجتمع اللبناني، بصرف النظر عن المنطقة أو الدين أو المذهب. ذلك أن المواطن بات يرقب التجاوزات التي يرتكبها النائب أو الوزير على الدستور والقانون، وأحياناً يفعل ذلك عبر شاشات التلفزيون، أو الهواتف الذكية ومواقع التواصل الاجتماعي، دون حسيب ولا رقيب. بعض

ما زلنا نسأل: أي قانون يريدون؟
04/05/2017

اليوم العالمي للعمال (أول أيار) حمل معه مؤشرات ايجابية بالنسبة لتحريك عجلة الوضع السياسي في البلد، ذلك أن جميع الكتل النيابية اجتمعت على مطالب موحدة، تلتقي عند رفض التمديد، وقانون الستين، والفراغ الدستوري. فالرئيس عون حذر السياسيين والأحزاب من أن التمديد يجب ان لا يحصل لأن فيه خراب لبنان. والبطريرك بشارة الراعي حذر الجميع من التمديد والفراغ المخالف للدستور. والسيد حسن نصر الله (أمين عام حزب الله) أكد أن حزب الله لا يريد ان يفرض قانوناً على أحد، وأنه مع حركة أمل لا مشكلة لديهما في أيّ قانون انتخاب يتم التوصل

كل الخيارات ممنوعة
27/04/2017

لا تزال كل القضايا السياسية والمحطات الدستورية معّلقة بانتظار حسم قانون الانتخابات. ولعلها المرة الأولى والوحيدة في العالم يجري فيها تجميد كل الاستحقاقات بانتظار اختيار أيّ قانون لإجراء الانتخابات. وإذا كان لبنان بلداً ديمقراطياً فعليه طرح الموضوع في مجلس الوزراء وإحالته على المجلس النيابي ليجري التصويت عليه بالأكثرية. وإذا كان نظامنا عشائرياً فعلينا ان نلتزم

نحو ديمقراطية أرقى!
20/04/2017

عدد كبير من أعضاء المجلس النيابي في لبنان يشغلون أوقاتهم باستحضار كل أشكال القوانين الانتخابية المعمول بها في دول العالم، على أمل اعتماد القانون الذي يضمن لهم مصالحهم ومصالح أحزابهم أو طوائفهم. لكن عنصرين بالغي الأهمية والفاعلية غابا عن السادة النواب، فلم يقربهما واحد منهم.. الأول هو الاستفتاء الشعبي، سواء على القانون النسبي أو الأكثري أو الأرثوذكسي، والقانون الذي يحوز الأغلبية الشعبية يجري اعتماده واجراء الانتخابات على أساسه

إن سوء الظن من أقوى الفطن!
13/04/2017

معظم المراقبين كانوا يسيئون الظن بمعظم القوى السياسية في لبنان، وكانوا يتهمون أكثر من فريق لبناني باللعب على الحبال، وممارسة عمليات كسب الوقت هروباً من إجراء الانتخابات النيابية في موعدها المقرر. لكن المبادرات توالت بعد ذلك، فجرى انتخاب رئيس للجمهورية، وتشكيل للحكومة، والتصويت على الثقة بها وبالبيان الوزاري الذي طرحته. لكن ماذا عن الانتخابات وقانونها المودع في

الإرهاب.. موضة العصر
06/04/2017

بات الإرهاب هذه الأيام هو العدوّ اللدود المشترك لكل شعوب وحكومات الأرض، والمسلمون دائماً هم الضحية. ليس رياءً ولا مراوغة.. فكلنا ندين ونكره ونستنكر الإرهاب.. ولو تسنى لوسيلة إعلامية أو لمؤسسة استمزاج رأي أن تنزل الى الشارع، في بيروت أو القاهرة أو الدار البيضاء، لوجدت أن الجميع يستنكر ويدين الإرهاب ويتبرّأ من الإرهابيين، سواء

القمة العربية.. لماذا وأين؟
30/03/2017

القمة العربية الثامنة والعشرون، جاءت بعد انقسام عربي تجلى في الاهتزازات التي أصابت عدداً من الأقطار العربية، من اليمن الى ليبيا وسوريا، وربما كانت أقطار أخرى في طريقها الى التشقق والاهتزاز. هذه القمة لم تأت بجديد، لا سيما إزاء القضية المركزية للأمة العربية، القضية الفلسطينية. لكن بصرف النظر عن تعثر خطوات الرئيس ميشال عون عند صعوده الى المنصة

الحكومة.. ومسؤوليات العهد!
23/03/2017

بعد تعذّر اتفاق الطبقة السياسية في لبنان على قانون جديد للانتخابات النيابية، وعجز الحكومة عن حسم موضوع سلسلة الرتب والرواتب، وتوقف الدعم الخارجي للخزينة اللبنانية.. بدأ اللبنانيون يضربون كفاً بكف، فالدين العام المتراكم على الدولة يقترب من ثمانين مليار دولار، والخزينة سوف تنوء بأعباء زيادات الرتب والرواتب، وبدلاً من أن تكون الحكومة في

العربية.. ودعاة العروبة!
16/03/2017

في أواسط القرن العشرين أطلق بعض المثقفين الليبراليين في مصر ولبنان حملة باتجاه الكتابة بالعامية بدل الفصحى، وأصدر بعضهم كتباً بالعامية، مصرية أو لبنانية، سواء مؤلفات فكرية بالنثر أو دواوين الشعر. وبدأ أحد الأحزاب في سوريا ولبنان اعتماد كتابة الأرقام بالحرف الأجنبي بدل العربي، مما استدعى حملة مضادة من الأوساط العروبية. وكان أكثر الزعماء العرب

123456