الأمان اللبناني
  • أبو ياسين: إذا كان هدف عملية عرسال التنسيق بين الحكومة اللبنانية والنظام السوري، فالأمر مرفوض
    20/07/2017

    قال المسؤول السياسي للجماعة الإسلامية في البقاع الأستاذ علي أبو ياسين، في حديث لإذاعة الفجر، إن «إقرار سلسلة الرتب والرواتب حق طال انتظاره منذ أكثر من عشرين عاماً لكثير من الشرائح الوظيفية بعد غلاء الأسعار وثبات الأجور، لكن المشكلة هي موضوع تمويل السلسلة ومصادر هذا التمويل من الضرائب التي ستفرض على الفقراء وأصحاب الدخل المحدود، ولاسيّما ضريبة الواحد بالمئة على القيمة المضافة TVA، ورسوم السير والضرائب على المحروقات التي تطال كل المستهلكين، ولا سيّما الشرائح الفقيرة».

  • بعد إقرار سلسلة الرتب والرواتب تبقى العبرة في التمويل!
    20/07/2017

    استطاع المجلس النيابي في جلسته التي عقدها يوم الثلاثاء الماضي إقرار «سلسلة الرتب والرواتب» للقطاع العام والمتقاعدين في القطاعات العسكرية والمعلمين في القطاع الخاص، مع إدخال إصلاحات معيّنة على بعض مواد السلسلة، ومع تقسيط بعضها، وإقرار يوم عطلة إضافي هو يوم السبت لتوفير بدلات النقل عن هذا اليوم على الخزينة، وزيادة دوام العمل الرسمي إلى الساعة الثالثة والنصف يومياً مع الأخذ بالاعتبار إعطاء الموظفين المسلمين ساعتي راحة يوم الجمعة لأداء فريضة الصلاة، وقد اعتبر وزير المال، علي حسن خليل، هذه الخطوة إنجازاً مهماً للحكومة والمجلس النيابي وحتى للموظفين الذين انتظروا هذه الخطوة سنوات عديدة.

  • معركة جرود عرسال.. هل هي فقط لحماية لبنان واللبنانيّين؟
    20/07/2017

    منذ أن أعلن الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله قبل ما يقارب الأسبوعين «أنها المرة الأخيرة التي سأتحدث فيها عن جرود عرسال. والذين في هذه الجرود، هم تهديد للجميع بما فيها مخيمات النازحين السوريين، لأنهم كداعش التي كانت في الموصل»، والاستعدادات جارية على قدم وساق لبدء معركة جرود عرسال.

  • الجماعة الإسلامية في البقاع تحذّر من المساس بأهالي عرسال
    20/07/2017

    منذ عدة أيام تهزّ بلدة عرسال غاراتٌ لطائرات النظام السوري، في وقت يدور الحديث عن اقتراب ساعة الصفر لبدء معركة الجرود. في هذه الظروف يهمّنا في الجماعة الإسلامية في البقاع تأكيد التالي: - إن جرود عرسال هي أرض لبنانية وأيّ غارات عليها أو قصف لها من قبل جيش النظام السوري، والمليشيات المتحالفة معه انتهاك لسيادة الدولة. - نرفض أن تُتخذ قضية الجرود ذريعة، للتنسيق

  • إثارة أزمة النزوح السوري والوضع في عرسال.. هل هي لحماية لبنان؟
    13/07/2017

    أثار التصعيد في موضوع دعم الجيش اللبناني بعد العملية التي قام بها الجيش في عرسال، والمطالبة بالتحقيق في مقتل أربعة من النازحين السوريين بعد اعتقال الجيش اللبناني لهم الكثير من التساؤلات عن خلفية ما يثيره البعض بأن الجيش اللبناني خط أحمر، وأن الذين قُتلوا إرهابيون، وأنّ من غير المسموح التشكيك في الجيش اللبناني وقيادته.

  • هرموش: الجماعة ستخوض الانتخابات النيابية
    13/07/2017

    حذر رئيس المكتب السياسي للجماعة الإسلامية في لبنان الأستاذ أسعد هرموش خلال رعايته لحفل توزيع جوائز مسابقة رمضانية في سير - الضنية، من مغبة الكلام عن تأجيل جديد للانتخابات النيابية بحجة عدم تأمين الظروف اللوجستية اللازمة، مؤكداً أن الجماعة ستخوض

  • من نظام المحاصصة إلى بناء المؤسسات الخطاب والممارسة الفئوية يعوقان عمليّة الانتقال
    13/07/2017

    الجلسة الأخيرة للحكومة التي انعقدت يوم الاربعاء الماضي حضر فيها وقبلها الحديث عن إعادة النظر بآلية التعيينات في الوظائف العامة للدولة. كانت هذه الفكرة محل خلاف كبير وتجاذب غير معلن بشكل واضح بين بعض المكوّنات الحكومية على خلفيات متعددة. وليس بالضرورة على خلفية الحفاظ على الدولة والمؤسسات والشفافية والنزاهة والكفاءة، إنما ربما لأن إعادة النظر بآلية التوظيف والتعييينات قد تجعل البعض يفقد بعض الخاصيات التي جعلته وتجعله مفوّضاً مطلقاً في رسم ما يريد بفعل أمور كثيرة من بينها الهيمنة على قرار البلد. إلا أن البعض الآخر الذي يطرح موضوع إعادة النظر بآلية التعيينات إنما يطرحها ليس من زاوية الحفاظ على الدولة والمؤسسات بل من جهة الحسابات الطائفية

  • «تيّار المستقبل» يستعدّ للانتخابات تحدّيات عديدة.. والتحالفات غير محسومة
    13/07/2017

    بدأ «تيار المستقبل» الاستعداد والتحضير للانتخابات النيابية المقبلة بعد إنجاز قانون الانتخابات القائم على أساس النسبية والدوائر الخمس عشرة والصوت التفضيلي. ورغم انه لا يزال يفصلنا عن موعد الانتخابات المقررة في أيار 2018 عشرة أشهر، فإن التحضيرات للانتخابات المقبلة بدأت من خلال إعادة تفعيل التواصل مع القواعد الشعبية وشرح قانون الانتخابات للكوادر ودراسة التحالفات والعلاقات مع مختلف القوى والأحزاب السياسية.

  • د. الحوت: لإخراج الجيش من المزايدات ومساعدته على تنقية صفوفه
    13/07/2017

    شدد النائب عماد الحوت، في مقابلة إذاعية، على أن الجيش «يشكل مؤسسة ضامنة لوجود لبنان واستقراره ينبغي إخراجها من أن يكون موضوع مزايدة بين اللبنانيين، والحرص عليها من خلال تحصينها من التوريط بممارسات ليست من شيمها. لذا فإن من واجب الحكومة والقوى السياسية والمواطنين، مساعدة الجيش على تنقية صفوفه من أي ممارسة تخرج عن المناقبية العسكرية السليمة، وهذا يستدعي إجراء تحقيق شفاف تعلن نتائجه حتى يطمئن المواطن بأن جيشه الذي يحب ملتزم بالمؤسسية ومعايير حقوق الإنسان، والخضوع للمساءلة كسائر مؤسسات الدولة».

  • هرموش: التعامل مع المسيء لا مع جميع اللاجئين
    06/07/2017

    رأى رئيس المكتب السياسي للجماعة الإسلامية في لبنان، الاستاذ أسعد هرموش، أن أمام الحكومة استحقاقات كبيرة على المستوى الاقتصادي والاجتماعي. واعتبر هرموش في حديث لـ«إذاعة الفجر» أن رد مجلس النواب لسلسلة الرتب والرواتب للمرة الخامسة سيكون فشلاً ذريعاً. وتوقع هرموش أن تنأى الحكومة

في الذكرى السنوية لحرب تموز: حزب الله بين قوته الإقليميّة واهتماماته المحليّة
مرت في الايام القليلة الماضية الذكرى السنوية الحادية عشرة لحرب تموز 2006 التي شنها العدوّ الصهيوني على لبنان وحزب الله بعد قيام مجاهدي الحزب بتنفيذ عملية قتل وأسر لجنود صهاينة في منطقة خلة وردة قرب بلدة عيتا الشعب الجنوبية.
وقد استمرت تلك الحرب 33 يوماً (من 12 تموز وحتى الرابع عشر من شهر آب 2006)، وقد وضع القادة الصهاينة عدة اهداف لتحقيقها من جراء هذه الحرب ومنها: استعادة الجنود الاسرى والقضاء على حزب الله وفرض معادلة جديدة في جنوب لبنان بعد إخلائه من مقاتلي الحزب وسلاحهم.
فهل حقق العدوّ الصهيوني اهدافه من وراء هذه الحرب؟ واين اصبح موقع الحزب ودوره بعد 11 سنة من انتهائها؟ وماذا عن هموم الحزب اليوم داخلياً وخارجياً؟
الحرب ونتائجها وأهدافها
بداية هل حققت الحرب الصهيونية على لبنان أهدافها؟ وأين موقع الحزب اليوم بعد 11 سنة من الحرب؟
لقد انتهت الحرب دون استعادة العدو لجنوده رغم تدمير مناطق لبنانية عديدة في الجنوب والضاحية الجنوبية والبقاع، وان قوة حزب الله لم تدمر، بل زادت وتطورت طوال السنوات الماضية. واما على صعيد الوضع في الجنوب، فقد انتشرت قوات دولية ومن الجيش اللبناني في منطقة جنوب نهر الليطاني وفقاً للقرار 1701، ولكن ذلك لم يمنع مقاتلي الحزب من العودة الى هذه المنطقة سراً وعلناً.
ولم يستعد العدوّ جنوده الا من خلال عملية تبادل مع الحزب سُميت «عملية الرضوان»، نسبة إلى اسم قائد حزب الله العسكري الحاج عماد مغنية المعروف باسم الحاج رضوان، وقد استشهد مغنية في عملية أمنية نفذتها مخابرات العدوّ الصهيوني بالتعاون مع المخابرات الأميركية في عام 2008 في دمشق.
أما على صعيد حزب الله، فقد نجح في إعادة بناء بنيته العسكرية وتطويرها خلال الإحدى عشرة سنة الماضية، وتؤكد العديد من قيادات الحزب أنه تحول الى ما يشبه الجيش المنظم ولم يعد مجرد مجموعات مقاومة، كذلك انتشر دور الحزب خارج لبنان من خلال دوره في سوريا والعراق، ما جعله قوة إقليمية اكثر من كونه قوة مقاومة.
كما عمد حزب الله الى إعادة إعمار كل المناطق التي دمرت خلال الحرب، وذلك بدعم داخلي وخارجي، ونجح في حماية البيئة المؤيدة له، ولم تنجح الرهانات الغربية والإسرائيلية في دفع هذه البيئة إلى الانقضاض على الحزب بسبب تطور دوره الخارجي.
الاهتمامات المحلية
ويبقى السؤال الأساسي: هل تطور الحزب الى قوة اقليمية يعفيه من الاهتمام بالشؤون الداخلية في لبنان؟ وأي دور للحزب في هذا المجال مستقبلاً؟
المسؤولون في حزب الله يؤكدون في مواقفهم العلنية وفي اللقاءات الخاصة معهم أن الاهتمام بالشأن الداخلي يوازي الاهتمام بالأوضاع في المنطقة، ولذلك عمد حزب الله الى العمل على ترميم العلاقة بين حلفائه، وخصوصاً بين كل من الرئيس نبيه بري والنائب سليمان فرنجية من جهة مع الرئيس العماد ميشال عون والتيار الوطني الحر من جهة أخرى، ويسعى الحزب إلى دعم حلفائه في كل المناطق اللبنانية تمهيداً لخوض الانتخابات النيابية في العام المقبل وفقاً للقانون الجديد والقائم على أساس النسبية الذي قد يساعد في حصول هؤلاء الحلفاء على قوة نيابية فاعلة مستقبلاً.
وفي الوقت نفسه، عمد حزب الله إلى تقوية العلاقة مع رئيس الحكومة سعد الحريري ورئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط، وذلك في اطار حماية الاستقرار الداخلي ومن أجل معالجة الملفات الداخلية العالقة، وكان لقاء بعبدا التشاوري قبل نحو شهر من ثمار جهود الحزب من أجل ترتيب الوضع اللبناني.
ويشير المسؤولون في الحزب الى أن حماية الاستقرار الداخلي ودعم الجيش اللبناني والأجهزة الأمنية اللبنانية في مواجهة المجموعات الإرهابية من أولويات عمل الحزب، وذلك لتحصين الوضع اللبناني ومنع حصول أية تداعيات خارجية على الوضع اللبناني.
وبالإجمال فإن حزب الله بعد مرور 11 سنة على «حرب تموز2006» قد تحول الى قوة اقليمية لها دورها الفاعل في صراعات المنطقة، وبموازاة ذلك يسعى الحزب لتدعيم دوره في الداخل اللبناني ومعالجة المشكلات والهموم الداخلية، وذلك في اطار الموازنة بين الداخل والخارج، فهل سينجح الحزب في الاستمرار بالعمل بهذه المعادلة، أم أن التطورات القادمة داخلياً وخارجياً قد تضع الحزب أمام تحديات جديدة قد لا يستطيع السيطرة عليها؟}