الأمان اللبناني
  • الوضع الحكومي.. بين التخبُّط السياسي والتردُّد الإداري
    17/08/2017

    لم تحجب التطورات العسكرية المتلاحقة في جرود عرسال والاستعدادات القائمة لمعركة جرود القاع ورأس بعلبك حالة التخبط الحكومي والتردد السياسي التي تعيشها الحكومة، في ظل ما يشبه الفلتان السياسي بكل ما يتعلق بالأداء الحكومي في أكثر من ملف أمني وسياسي واقتصادي.

  • «تيّار المستقبل» وحزب الله: اتفاق على القضايا الداخليّة.. وخلافات خارجية
    17/08/2017

    يعيش «تيار المستقبل» وحزب الله منذ عدة سنوات «حالة من المساكنة الاضرارية بينهما»، فرغم الخلافات العديدة حول الملفات الخارجية ودور حزب الله في سوريا واليمن والعراق والمحكمة الدولية، فإنهما متفقان على إدارة شؤون لبنان الداخلية ومواجهة المجموعات الإرهابية والملفات الأمنية.

  • الساحة الإسلاميّة.. والغياب عن الحدث الوطني!
    10/08/2017

    منذ تأسيس لبنان في مطلع القرن العشرين كان المسلمون أساساً في حدث التأسيس والتكوين والتمكين، فساهموا بشكل كبير في عملية الاستقلال عن الاحتلال الفرنسي، كما في عملية البناء والاستقرار على كافة المستويات السياسية والأمنية والاقتصادية والاجتماعية، وشكلوا على الدوام ضمانة بقاء واستقرار واستمرار هذا الوطن. كانت هذه قناعتهم، وإن ظلّوا فترة من الزمن يحنّون إلى العمق العربي، وهذا شيء طبيعي وبديهي وهم الذين كانوا وما زالوا يعتبرون

  • ما بعد معركة جرود عرسال والقاع: التحدّيات السياسيّة والأمنيّة في المعركة ضدّ التطرف
    10/08/2017

    هل يؤدي اخراج جبهة النصرة وسرايا أهل الشام من جرود عرسال، والمعركة ضد تنظيم داعش في جرود القاع الى انتهاء خطر التطرف والعنف على الوضع اللبناني؟ وما هي أبرز التحديات السياسية والأمنية والاجتماعية التي يواجهها لبنان ودول المنطقة في المعركة ضد التطرف والعنف، بعد انتهاء المعارك العسكرية المباشرة؟

  • معركة الجرود.. لتصحيح الخلل أم لفرض واقع سياسي جديد؟
    10/08/2017

    فيما تتكشف التحضيرات العسكرية والأمنية التي يقوم بها الجيش اللبناني من أجل المعركة المرتقبة مع تنظيم داعش في جرود القاع ورأس بعلبك، والتي أصبحت على ما يبدو قريبة جداً وفق ما تدل التحركات اللوجستية التي يقوم بها الجيش اللبناني في تلك المنطقة.

  • رئيس المكتب السياسي للجماعة يلتقي اللواء عثمان
    10/08/2017

    استقبل المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء عماد عثمان قبل ظهر الاثنين 7/8/2017 في مكتبه بثكنة المقر العام، رئيس المكتب السياسي للجماعة الإسلامية في لبنان النائب السابق أسعد

  • حوار مع رئيس المكتب السياسي للجماعة الإسلامية الأستاذ أسعد هرموش
    03/08/2017

    عندما أطلقت الجماعة الإسلامية وثيقتها «رؤية وطن»، كان من الواضح أن هذا الأمر يتم بروحيّة واحدة بين مكونات الحركة الإسلامية في أكثر من مكان. فالجماعة التي باتت اليوم لبنانية الهوية وإسلامية التوجهات، تنطلق من واقعها المحلي في مقاربة التطورات، الداخلي منها والخارجي. وتبدو الحركة مرتاحة مع قاعدتها الشعبية لناحية الخيارات التي تتخذها، ويظهر لمراقب مواقفها تلك المرونة السياسية غير الخاضعة للمواقف المتشنجة وتلك المتطرفة، علماً أن الحديث عن تراجع سابق لبعض شعبيتها، لمصلحة تيارات سلفية، قد خفتت آثاره اليوم في ظل المحدودية التي أظهرتها تلك التيارات وافتقارها إلى البرنامج المحدد. ويظهر الموقف غير المتشنج من الجماعة، مثلاً، في مقاربة موضوع الساعة اليوم، المتمثل في معركة حزب الله مع المسلحين في جرود عرسال. ومع معارضة الحركة هجوم قوات الحزب على جرود عرسال، إلا أنها لا تلجأ إلى توجيه سهام الاتهام إلى الحزب، كما لجأ اليه البعض. ويقول رئيس المكتب السياسي أسعد هرموش، لـ«المدن»، إن «الجماعة متمسكة بسياسة النأي بالنفس عن الأحداث السورية، التي نضع تحرك الحزب في اطارها، والذي يلبس لبوس الأجندة الإقليمية والدولية»، مذكراً بأن هجوم الحزب حصل في معظمه في الأراضي السورية وتلك المتنازع عليها مع لبنان.

  • حوار مع رئيس المكتب السياسي للجماعة الإسلامية الأستاذ أسعد هرموش
    03/08/2017

    عندما أطلقت الجماعة الإسلامية وثيقتها «رؤية وطن»، كان من الواضح أن هذا الأمر يتم بروحيّة واحدة بين مكونات الحركة الإسلامية في أكثر من مكان. فالجماعة التي باتت اليوم لبنانية الهوية وإسلامية التوجهات، تنطلق من واقعها المحلي في مقاربة التطورات، الداخلي منها والخارجي. وتبدو الحركة مرتاحة مع قاعدتها الشعبية لناحية الخيارات التي تتخذها، ويظهر لمراقب مواقفها تلك المرونة السياسية غير الخاضعة للمواقف المتشنجة وتلك المتطرفة، علماً أن الحديث عن تراجع سابق لبعض شعبيتها، لمصلحة تيارات سلفية، قد خفتت آثاره اليوم في ظل المحدودية التي أظهرتها تلك التيارات وافتقارها إلى البرنامج المحدد. ويظهر الموقف غير المتشنج من الجماعة، مثلاً، في مقاربة موضوع الساعة اليوم، المتمثل في معركة حزب الله مع المسلحين في جرود عرسال. ومع معارضة الحركة هجوم قوات الحزب على جرود عرسال، إلا أنها لا تلجأ إلى توجيه سهام الاتهام إلى الحزب، كما لجأ اليه البعض. ويقول رئيس المكتب السياسي أسعد هرموش، لـ«المدن»، إن «الجماعة متمسكة بسياسة النأي بالنفس عن الأحداث السورية، التي نضع تحرك الحزب في اطارها، والذي يلبس لبوس الأجندة الإقليمية والدولية»، مذكراً بأن هجوم الحزب حصل في معظمه في الأراضي السورية وتلك المتنازع عليها مع لبنان.

  • حوار مع رئيس المكتب السياسي للجماعة الإسلامية الأستاذ أسعد هرموش
    03/08/2017

    عندما أطلقت الجماعة الإسلامية وثيقتها «رؤية وطن»، كان من الواضح أن هذا الأمر يتم بروحيّة واحدة بين مكونات الحركة الإسلامية في أكثر من مكان. فالجماعة التي باتت اليوم لبنانية الهوية وإسلامية التوجهات، تنطلق من واقعها المحلي في مقاربة التطورات، الداخلي منها والخارجي. وتبدو الحركة مرتاحة مع قاعدتها الشعبية لناحية الخيارات التي تتخذها، ويظهر لمراقب مواقفها تلك المرونة السياسية غير الخاضعة للمواقف المتشنجة وتلك المتطرفة، علماً أن الحديث عن تراجع سابق لبعض شعبيتها، لمصلحة تيارات سلفية، قد خفتت آثاره اليوم في ظل المحدودية التي أظهرتها تلك التيارات وافتقارها إلى البرنامج المحدد. ويظهر الموقف غير المتشنج من الجماعة، مثلاً، في مقاربة موضوع الساعة اليوم، المتمثل في معركة حزب الله مع المسلحين في جرود عرسال. ومع معارضة الحركة هجوم قوات الحزب على جرود عرسال، إلا أنها لا تلجأ إلى توجيه سهام الاتهام إلى الحزب، كما لجأ اليه البعض. ويقول رئيس المكتب السياسي أسعد هرموش، لـ«المدن»، إن «الجماعة متمسكة بسياسة النأي بالنفس عن الأحداث السورية، التي نضع تحرك الحزب في اطارها، والذي يلبس لبوس الأجندة الإقليمية والدولية»، مذكراً بأن هجوم الحزب حصل في معظمه في الأراضي السورية وتلك المتنازع عليها مع لبنان.

  • حوار مع رئيس المكتب السياسي للجماعة الإسلامية الأستاذ أسعد هرموش
    03/08/2017

    عندما أطلقت الجماعة الإسلامية وثيقتها «رؤية وطن»، كان من الواضح أن هذا الأمر يتم بروحيّة واحدة بين مكونات الحركة الإسلامية في أكثر من مكان. فالجماعة التي باتت اليوم لبنانية الهوية وإسلامية التوجهات، تنطلق من واقعها المحلي في مقاربة التطورات، الداخلي منها والخارجي. وتبدو الحركة مرتاحة مع قاعدتها الشعبية لناحية الخيارات التي تتخذها، ويظهر لمراقب مواقفها تلك المرونة السياسية غير الخاضعة للمواقف المتشنجة وتلك المتطرفة، علماً أن الحديث عن تراجع سابق لبعض شعبيتها، لمصلحة تيارات سلفية، قد خفتت آثاره اليوم في ظل المحدودية التي أظهرتها تلك التيارات وافتقارها إلى البرنامج المحدد. ويظهر الموقف غير المتشنج من الجماعة، مثلاً، في مقاربة موضوع الساعة اليوم، المتمثل في معركة حزب الله مع المسلحين في جرود عرسال. ومع معارضة الحركة هجوم قوات الحزب على جرود عرسال، إلا أنها لا تلجأ إلى توجيه سهام الاتهام إلى الحزب، كما لجأ اليه البعض. ويقول رئيس المكتب السياسي أسعد هرموش، لـ«المدن»، إن «الجماعة متمسكة بسياسة النأي بالنفس عن الأحداث السورية، التي نضع تحرك الحزب في اطارها، والذي يلبس لبوس الأجندة الإقليمية والدولية»، مذكراً بأن هجوم الحزب حصل في معظمه في الأراضي السورية وتلك المتنازع عليها مع لبنان.

أنشطة
رابطة الطلاب المسلمين - برجا تكرّم 006 طالب وطالبة في احتفالها الـ42 «معاً نصنع الفرق»
17/08/2017

برعاية وزير التربية الأستاذ مروان حمادة، وبحضور تجاوز الـ2500 شخص، كرّمت رابطة الطلاب المسلمين على ارض ملاعب ثانوية برجا الرسمية نهار الجمعة 11/8/2017 ما يقارب الـ600 طالب وطالبة خلال احتفالها السنوي الـ24 لتكريم الناجحين في الامتحانات الرسمية، بحضور الدكتور محيي الدين

في الذكرى السنوية لحرب تموز: حزب الله بين قوته الإقليميّة واهتماماته المحليّة
مرت في الايام القليلة الماضية الذكرى السنوية الحادية عشرة لحرب تموز 2006 التي شنها العدوّ الصهيوني على لبنان وحزب الله بعد قيام مجاهدي الحزب بتنفيذ عملية قتل وأسر لجنود صهاينة في منطقة خلة وردة قرب بلدة عيتا الشعب الجنوبية.
وقد استمرت تلك الحرب 33 يوماً (من 12 تموز وحتى الرابع عشر من شهر آب 2006)، وقد وضع القادة الصهاينة عدة اهداف لتحقيقها من جراء هذه الحرب ومنها: استعادة الجنود الاسرى والقضاء على حزب الله وفرض معادلة جديدة في جنوب لبنان بعد إخلائه من مقاتلي الحزب وسلاحهم.
فهل حقق العدوّ الصهيوني اهدافه من وراء هذه الحرب؟ واين اصبح موقع الحزب ودوره بعد 11 سنة من انتهائها؟ وماذا عن هموم الحزب اليوم داخلياً وخارجياً؟
الحرب ونتائجها وأهدافها
بداية هل حققت الحرب الصهيونية على لبنان أهدافها؟ وأين موقع الحزب اليوم بعد 11 سنة من الحرب؟
لقد انتهت الحرب دون استعادة العدو لجنوده رغم تدمير مناطق لبنانية عديدة في الجنوب والضاحية الجنوبية والبقاع، وان قوة حزب الله لم تدمر، بل زادت وتطورت طوال السنوات الماضية. واما على صعيد الوضع في الجنوب، فقد انتشرت قوات دولية ومن الجيش اللبناني في منطقة جنوب نهر الليطاني وفقاً للقرار 1701، ولكن ذلك لم يمنع مقاتلي الحزب من العودة الى هذه المنطقة سراً وعلناً.
ولم يستعد العدوّ جنوده الا من خلال عملية تبادل مع الحزب سُميت «عملية الرضوان»، نسبة إلى اسم قائد حزب الله العسكري الحاج عماد مغنية المعروف باسم الحاج رضوان، وقد استشهد مغنية في عملية أمنية نفذتها مخابرات العدوّ الصهيوني بالتعاون مع المخابرات الأميركية في عام 2008 في دمشق.
أما على صعيد حزب الله، فقد نجح في إعادة بناء بنيته العسكرية وتطويرها خلال الإحدى عشرة سنة الماضية، وتؤكد العديد من قيادات الحزب أنه تحول الى ما يشبه الجيش المنظم ولم يعد مجرد مجموعات مقاومة، كذلك انتشر دور الحزب خارج لبنان من خلال دوره في سوريا والعراق، ما جعله قوة إقليمية اكثر من كونه قوة مقاومة.
كما عمد حزب الله الى إعادة إعمار كل المناطق التي دمرت خلال الحرب، وذلك بدعم داخلي وخارجي، ونجح في حماية البيئة المؤيدة له، ولم تنجح الرهانات الغربية والإسرائيلية في دفع هذه البيئة إلى الانقضاض على الحزب بسبب تطور دوره الخارجي.
الاهتمامات المحلية
ويبقى السؤال الأساسي: هل تطور الحزب الى قوة اقليمية يعفيه من الاهتمام بالشؤون الداخلية في لبنان؟ وأي دور للحزب في هذا المجال مستقبلاً؟
المسؤولون في حزب الله يؤكدون في مواقفهم العلنية وفي اللقاءات الخاصة معهم أن الاهتمام بالشأن الداخلي يوازي الاهتمام بالأوضاع في المنطقة، ولذلك عمد حزب الله الى العمل على ترميم العلاقة بين حلفائه، وخصوصاً بين كل من الرئيس نبيه بري والنائب سليمان فرنجية من جهة مع الرئيس العماد ميشال عون والتيار الوطني الحر من جهة أخرى، ويسعى الحزب إلى دعم حلفائه في كل المناطق اللبنانية تمهيداً لخوض الانتخابات النيابية في العام المقبل وفقاً للقانون الجديد والقائم على أساس النسبية الذي قد يساعد في حصول هؤلاء الحلفاء على قوة نيابية فاعلة مستقبلاً.
وفي الوقت نفسه، عمد حزب الله إلى تقوية العلاقة مع رئيس الحكومة سعد الحريري ورئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط، وذلك في اطار حماية الاستقرار الداخلي ومن أجل معالجة الملفات الداخلية العالقة، وكان لقاء بعبدا التشاوري قبل نحو شهر من ثمار جهود الحزب من أجل ترتيب الوضع اللبناني.
ويشير المسؤولون في الحزب الى أن حماية الاستقرار الداخلي ودعم الجيش اللبناني والأجهزة الأمنية اللبنانية في مواجهة المجموعات الإرهابية من أولويات عمل الحزب، وذلك لتحصين الوضع اللبناني ومنع حصول أية تداعيات خارجية على الوضع اللبناني.
وبالإجمال فإن حزب الله بعد مرور 11 سنة على «حرب تموز2006» قد تحول الى قوة اقليمية لها دورها الفاعل في صراعات المنطقة، وبموازاة ذلك يسعى الحزب لتدعيم دوره في الداخل اللبناني ومعالجة المشكلات والهموم الداخلية، وذلك في اطار الموازنة بين الداخل والخارج، فهل سينجح الحزب في الاستمرار بالعمل بهذه المعادلة، أم أن التطورات القادمة داخلياً وخارجياً قد تضع الحزب أمام تحديات جديدة قد لا يستطيع السيطرة عليها؟}