الأمان اللبناني
  • في ظلّ الاطمئنان الداخلي والخارجي هل يستطيع حزب الله تنفيذ استراتيجيّته الجديدة؟
    19/07/2018

    نجح حزب الله في تحقيق الأهداف التي وضعها على صعيد المعركة الانتخابية وفي ظل القانون الانتخابي الجديد، فهو أوصل كتلة نيابية كبيرة له ولحلفائه الى المجلس النيابي، وأصبح لديه عدد من النواب من المعارضين للرئيس سعد الحريري، إضافة إلى حماية تحالفه الاستراتيجي مع حركة

  • المطالبة بعودة العلاقات الطبيعيّة بين لبنان وسورية بين المصلحة الوطنيّة والابتزاز المقصود
    19/07/2018

    قبل الحديث عن عودة العلاقات الطبيعية بين لبنان وسورية (النظام السوري) لا بدّ من التذكير بأن هذه العلاقات لم تنقطع أصلاً، بل تأثّرت بالأحداث والأزمة التي عصفت بسورية والشعب السوري بعد ثورته التي أرادها خطوة للتحرر وإطلاق الديمقراطية الحقيقية في البلاد من خلال إرساء نظام حكم مدني

  • عملية تشكيل الحكومة الجديدة.. هل دخلت مرحلة «عضّ الأصابع»؟
    19/07/2018

    دخلت عملية تشكيل الحكومة في مرحلة جديدة مختلفة كلياً عن الفترة السابقة، التي تلت تكليف الرئيس الحريري تشكيل الحكومة الجديدة بعد مشاورات مع الكتل النيابية. فالرئيس الحريري، بعد ما يقارب الشهرين على تكليفه تشكيل الحكومة الجديدة، وبعد تعثر حل العقد

  • الجماعة الإسلامية: تصريحات بعض السياسيّين تثبت عنصريّتهم
    19/07/2018

    صدر عن الجماعة الإسلامية في طرابلس البيان الآتي: لم يعد التضييق على النازحين السوريين في لبنان يخفى على أحد، من الفرمانات الصادرة بهدم مخيمات النازحين في عرسال، إلى إحراق مخيم في بلدة المحمرة، إلى الاتصال بالعائلات السورية النازحة من قبل مفوضية الأمم المتحدة وحثّهم على العودة إلى سوريا

  • د. الحوت: لا مدة زمنيّة لتشكيل الحكومة بعد التأليف
    19/07/2018

    رأى رئيس الدائرة السياسية في الجماعة الإسلامية د. عماد الحوت في معرض توصيفه للمشكلة التي يمر بها لبنان، أن رئيس الحكومة بات في النظام الحالي أسيراً للقوى السياسية المختلفة، وغير قادر على تنفيذ أي رؤية خاصة به، ومضطراً لأن يكون أشبه بصندوق بريد يتلقى طلبات القوى السياسية المختلفة، وبالتالي تعقيدات الواقع اللبناني.

  • بعد الفشل الكبير في الانتخابات النيابيّة: أين أصبحت المعارضة الشيعيّة؟
    12/07/2018

    تعرضت «المعارضة الشيعية اللبنانية» في الانتخابات النيابية الأخيرة لهزيمة قاسية في معظم المناطق اللبنانية، فلم يحصل مرشحو المعارضة إلا على عدد قليل من الأصوات، باستثناء المرشح يحي شمص في بعلبك - الهرمل والمهندس رياض الأسعد في الزهراني، كذلك تشتتت أصوات المعارضين والمرشحين على لوائح عدة ولم ينجحوا في تشكيل لوائح قوية ومتماسكة في مواجهة اللوائح المدعومة من حزب الله وحركة أمل.

  • عجلة تأليف الحكومة تتعثر والوضع الاقتصادي مهدّد بالانهيار
    12/07/2018

    بعد انقضاء قرابة خمسين يوماً على تكليف الرئيس سعد الحريري تأليف الحكومة العتيدة، لا تبدو في الأفق أية بارقة أمل بقرب تأليفها، على الرغم من الاتصالات والمشاورات التي تجري على أكثر من مستوى، وفي أكثر من اتجاه. الجو السائد إلى الآن هو المراوحة والمزيد من الشروط والشروط المضادة،

  • عمليّة تأليف الحكومة بين العُقد الظاهرة والعُقد الخفيّة
    12/07/2018

    رغم مرور ما يقارب الشهرين على تكليف الرئيس سعد الحريري تشكيل الحكومة الجديدة، ما زالت الأمور على حالها لناحية الخلاف الدائر حول الحصص الوزارية والحقائب السيادية وحجم التمثيل في الحكومة. وقد ترافقت الخلافات بشأن

  • مجلس المفتين ينبّه لخطورة المسّ بصلاحيات رئيس الحكومة
    12/07/2018

    عقد مجلس المفتين في لبنان اجتماعاً برئاسة مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان، في دار الفتوى، وبحث في المستجدات السياسية والوطنية، فضلاً عن القضايا الوقفية، واصدر بياناً تلاه عضو المجلس المفتي الشيخ سليم سوسان قال فيه: «دعا مجلس المفتين العلماء وأئمة المساجد وخطباءها الى ترشيد الخطاب الديني والتنبيه الى الانفلات اللاخلاقي الذي بات يهدد الأسرة اللبنانية ويسيء إلى صورة لبنان الذي هو واحة للعلم والثقافة والإيمان والإبداع لخدمة الإنسان.

  • الأمين العام للجماعة الإسلامية يزور رئيس حزب الاتحاد
    12/07/2018

    قام الأمين العام للجماعة الإسلامية في لبنان، الأستاذ عزام الأيوبي، على رأس وفد من الجماعة ضم عضو المكتب السياسي الأستاذ وائل نجم، والقيادي في الجماعة الشيخ سامي الخطيب، صباح الخميس (5/7/2018) بزيارة رئيس حزب الاتحاد النائب عبد الرحيم

أنشطة
الحـجّ في الإسلام
19/07/2018

هو حج المسلمين إلى مدينة مكة في موسم محدد من كل عام، وله شعائر معينة تسمى مناسك الحج، وهو واجب لمرة واحدة في العمر لكل بالغ قادر من المسلمين. وهو الركن الخامس من أركان الإسلام، لقول النبي محمد صلى الله عليه وسلم: «بني الإسلام على خمس: شهادة

في الذكرى السنوية لحرب تموز: حزب الله بين قوته الإقليميّة واهتماماته المحليّة
مرت في الايام القليلة الماضية الذكرى السنوية الحادية عشرة لحرب تموز 2006 التي شنها العدوّ الصهيوني على لبنان وحزب الله بعد قيام مجاهدي الحزب بتنفيذ عملية قتل وأسر لجنود صهاينة في منطقة خلة وردة قرب بلدة عيتا الشعب الجنوبية.
وقد استمرت تلك الحرب 33 يوماً (من 12 تموز وحتى الرابع عشر من شهر آب 2006)، وقد وضع القادة الصهاينة عدة اهداف لتحقيقها من جراء هذه الحرب ومنها: استعادة الجنود الاسرى والقضاء على حزب الله وفرض معادلة جديدة في جنوب لبنان بعد إخلائه من مقاتلي الحزب وسلاحهم.
فهل حقق العدوّ الصهيوني اهدافه من وراء هذه الحرب؟ واين اصبح موقع الحزب ودوره بعد 11 سنة من انتهائها؟ وماذا عن هموم الحزب اليوم داخلياً وخارجياً؟
الحرب ونتائجها وأهدافها
بداية هل حققت الحرب الصهيونية على لبنان أهدافها؟ وأين موقع الحزب اليوم بعد 11 سنة من الحرب؟
لقد انتهت الحرب دون استعادة العدو لجنوده رغم تدمير مناطق لبنانية عديدة في الجنوب والضاحية الجنوبية والبقاع، وان قوة حزب الله لم تدمر، بل زادت وتطورت طوال السنوات الماضية. واما على صعيد الوضع في الجنوب، فقد انتشرت قوات دولية ومن الجيش اللبناني في منطقة جنوب نهر الليطاني وفقاً للقرار 1701، ولكن ذلك لم يمنع مقاتلي الحزب من العودة الى هذه المنطقة سراً وعلناً.
ولم يستعد العدوّ جنوده الا من خلال عملية تبادل مع الحزب سُميت «عملية الرضوان»، نسبة إلى اسم قائد حزب الله العسكري الحاج عماد مغنية المعروف باسم الحاج رضوان، وقد استشهد مغنية في عملية أمنية نفذتها مخابرات العدوّ الصهيوني بالتعاون مع المخابرات الأميركية في عام 2008 في دمشق.
أما على صعيد حزب الله، فقد نجح في إعادة بناء بنيته العسكرية وتطويرها خلال الإحدى عشرة سنة الماضية، وتؤكد العديد من قيادات الحزب أنه تحول الى ما يشبه الجيش المنظم ولم يعد مجرد مجموعات مقاومة، كذلك انتشر دور الحزب خارج لبنان من خلال دوره في سوريا والعراق، ما جعله قوة إقليمية اكثر من كونه قوة مقاومة.
كما عمد حزب الله الى إعادة إعمار كل المناطق التي دمرت خلال الحرب، وذلك بدعم داخلي وخارجي، ونجح في حماية البيئة المؤيدة له، ولم تنجح الرهانات الغربية والإسرائيلية في دفع هذه البيئة إلى الانقضاض على الحزب بسبب تطور دوره الخارجي.
الاهتمامات المحلية
ويبقى السؤال الأساسي: هل تطور الحزب الى قوة اقليمية يعفيه من الاهتمام بالشؤون الداخلية في لبنان؟ وأي دور للحزب في هذا المجال مستقبلاً؟
المسؤولون في حزب الله يؤكدون في مواقفهم العلنية وفي اللقاءات الخاصة معهم أن الاهتمام بالشأن الداخلي يوازي الاهتمام بالأوضاع في المنطقة، ولذلك عمد حزب الله الى العمل على ترميم العلاقة بين حلفائه، وخصوصاً بين كل من الرئيس نبيه بري والنائب سليمان فرنجية من جهة مع الرئيس العماد ميشال عون والتيار الوطني الحر من جهة أخرى، ويسعى الحزب إلى دعم حلفائه في كل المناطق اللبنانية تمهيداً لخوض الانتخابات النيابية في العام المقبل وفقاً للقانون الجديد والقائم على أساس النسبية الذي قد يساعد في حصول هؤلاء الحلفاء على قوة نيابية فاعلة مستقبلاً.
وفي الوقت نفسه، عمد حزب الله إلى تقوية العلاقة مع رئيس الحكومة سعد الحريري ورئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط، وذلك في اطار حماية الاستقرار الداخلي ومن أجل معالجة الملفات الداخلية العالقة، وكان لقاء بعبدا التشاوري قبل نحو شهر من ثمار جهود الحزب من أجل ترتيب الوضع اللبناني.
ويشير المسؤولون في الحزب الى أن حماية الاستقرار الداخلي ودعم الجيش اللبناني والأجهزة الأمنية اللبنانية في مواجهة المجموعات الإرهابية من أولويات عمل الحزب، وذلك لتحصين الوضع اللبناني ومنع حصول أية تداعيات خارجية على الوضع اللبناني.
وبالإجمال فإن حزب الله بعد مرور 11 سنة على «حرب تموز2006» قد تحول الى قوة اقليمية لها دورها الفاعل في صراعات المنطقة، وبموازاة ذلك يسعى الحزب لتدعيم دوره في الداخل اللبناني ومعالجة المشكلات والهموم الداخلية، وذلك في اطار الموازنة بين الداخل والخارج، فهل سينجح الحزب في الاستمرار بالعمل بهذه المعادلة، أم أن التطورات القادمة داخلياً وخارجياً قد تضع الحزب أمام تحديات جديدة قد لا يستطيع السيطرة عليها؟}