الأمان اللبناني

هرموش: الحكومة نجحت في ملف الأمن وفشلت في الملف الاقتصادي الاجتماعي وإجراء الانتخابات أقل واجباتها
02/11/2017

 اعتبر رئيس المكتب السياسي للجماعة الإسلامية في لبنان، أسعد هرموش، لقاء رئيس الجمهورية ميشال عون في الذكرى الأولى لانتخابه رئيساً للجمهورية، سابقة لم يعتد عليها اللبنانيون عند رؤساء الجمهورية السابقين. واعتبر هرموش في حديث لـ«إذاعة الفجر» أن الحكومة نجحت في ترسيخ الأمن إلى حد ما، وفي التصدي لظاهرة الإرهاب، وفشلت في الملف الاقتصادي الاجتماعي، وفي الاتفاق على كيفية تطبيق قانون الانتخاب الجديد.
ولفت هرموش إلى أن الخلاف حول تطبيق قانون الانتخابات يوحي بوجود نيّة مبيتة لتأجيل الانتخابات النيابية، رغم التكرار المستمر لبعض أركان السلطة أن الانتخابات حاصلة في موعدها.
واستغرب هرموش تمنين الحكومة اللبنانيين بإجراء الانتخابات، معتبراً أنه أقل الواجب، ورافضاً اعتبار إجرائها إنجازاً للسنة الأولى للعهد الرئاسي.
واعتبر هرموش أن الحكومة فشلت في ما يتعلق ببسط سلطة الدولة وأحادية السلاح وملف حزب الله وتأكيد النأي بالنفس. وأعلن هرموش أن الجماعة الإسلامية  تختلف مع رئيس الجمهورية في ربطه ملف سلاح حزب الله بأزمة الشرق الأوسط، مجدداً الدعوة لوضع سياسية دفاعية تنظم عمل المقاومة تحت إشراف الجيش، وتؤمن عدم استخدام السلاح في الميدان الداخلي والعملية السياسية. وأكد هرموش أن السياسة السعودية الجديدة في المنطقة لا يمكنها أن تلزم لبنان بموقف، مشيراً إلى أن حزب الله مكوّن رئيس في البلد لا يمكن لأحد أن يلغيه.
وفي هذا السياق، رفض هرموش الطلب السعودي بإخراج حزب الله من الحكومة، داعياً إلى صياغة الدور السعودي بما يخدم الواقع اللبناني وبما يخدم القضية العربية. وأوضح هرموش أن لبنان لا يحتمل جرّه إلى أتون الخلافات العربية والإقليمية، والخلافات الدولية. بموازاة ذلك، جدد هرموش رفضه لتصريح الرئيس الإيراني حسن روحاني، وإدانته له، مشدداً على أن خيارات حزب الله غير ملزمة للبنان.