اقامت الجماعة الاسلامية في صيدا مهرجاناً انتخابياً جماهيرياً حاشداً مساء الاحد ٢٩/٤/٢٠١٨، دعماً للائحة صيدا وجزين معاً، وذلك بحضور الأمين العام للجماعة الإسلامية في لبنان الاستاذ عزام الايوبي، ومشاركة أعضاء اللائحة الدكتور عبد الرحمن البزري والنائب زياد أسود والدكتور سليم خوري، إضافة إلى عدد من العلماء والشخصيات الصيداوية وحشد جماهيري كبير .
أكد الأمين العام للجماعة الإسلامية الأستاذ عزام الأيوبي ان الجماعة قامت لأجل خدمة الناس، وهي جماعة ارتضت ان تحمل رسالة الأنبياء لكل الناس على اختلاف انتماءاتهم الفكرية والسياسية والمذهبية والطائفية. وأضاف أن الجماعة ارتأت ان تكون في الظل سابقاً، لتعطي مساحة للآخرين ليأخذوا فرصتهم، إلا أن هؤلاء بعضهم يدّعي أنهم محاصرون ويتعرضون للالغاء، وهم من اقفلوا بيوتاً سياسية على امتداد الساحة اللبنانية. وقال: نحن ليس لدينا عقدة تجاه أي من القوى السياسية في لبنان، نحن نعمل من أجل وطننا ولا ندّعي عنواناً الا ونمارسه، ولا نستجدي مقعداً نيابياً من أحد، ونريد ان نستعيد مكانتنا الطبيعية.
وفي كلمته أكد الدكتور عبد الرحمن البزري أن لائحة صيدا وجزين معاً جاءت ضمن قراءة للمصلحة الصيداوية والمواطن الصيداوي، ليكون صاحب الحق ليقرر من يريد من خلال حق التعبير للتغيير، الذي لا يهدف بشكل أساسي لاستبدال النواب بآخرين، بل لتغيير أسلوب التعاطي مع المدبنة بما يليق بها.
وأضاف أن هذا التغيير يبدأ من اسم هذه اللائحة، التي تعني فتح صفحة جديدة من التواصل بين المدينتين (صيدا وجزين) كامتداد طبيعي ومنطقي، ومن القانون الذي سمح للمواطن ان يقرر ما يريد دون ان يتم «تهبيط الحيطان عليه».
وتحدث الدكتور سليم انطوان خوري باسم مرشحي التيار الوطني الحر في جزين، مؤكداً انه ابن صيدا، والتاريخ يشهد على التعاون ووحدة المصير بين المنطقتين، وعبر عن ثقته بأن هذه اللائحة التي راعت خصوصية مختلف المكونات في صيدا وجزين إنما تسعى لتنفض غبار الفساد. 
د. بسام حمود
الكلمة الأخيرة كانت لمرشح الجماعة الإسلامية في دائرة صيدا وجزين الدكتور بسام حمود، الذي استهل كلمته بالتعريف عن صيدا بأنها عاصمة الجنوب والمقاومة بعلمائها ورجالاتها، من الرئيس رياض الصلح الى الشهيد معروف سعد الى طبيب الفقراء الدكتور نزيه البزري الى الرئيس الشهيد رفيق الحريري الى شيخ المجاهدين الشيخ محرم العارفي، والعلماء الربانيين: خليل الصيفي والقاضي محمد دالي بلطه والمفتي محمد سليم جلال الدين، والشهداء الأبطال: جمال الحبال وسليم حجازي واخوانهم الشهداء. وأكد ان صيدا لطالما فتحت بيوتها واحتضنت كل الناس وجميع المظلومين دون ان تسأل عن هويتهم.
وفي ختام كلمته وجه الدكتور حمود رسالة لرئيس الجمهورية ميشال عون، شدد فيها على أن الجيش اللبناني هو مؤسسة وطنية، وأن الصيداويين لا يرضون الاساءة اليه قولاً أو فعلاً، داعياً إلى عقد مصالحة مجتمعية صادقة تنهي ذيول الماضي، وتحقق آمال الأمهات والزوجات والأبناء من خلال إصدار عفو عام قريب عاجل، يشمل المظلومين من أبناء صيدا الذين وقعوا ضحيّة الفتنة الناتجة من أخطاء السياسيين.