الأمان اللبناني

الجماعة الإسلامية تنظّم احتفالاً حاشداً للائحة «بيروت الوطن»
03/05/2018

 نظمت الجماعة الإسلامية لقاءً شعبياً حاشداً أمام مقرها الرئيسي في بيروت حضرته شخصيات سياسية واجتماعية وثقافية ولفيف من العلماء.
افتتح المهرجان بالقرآن الكريم، ثم النشيد الوطني.
الكلمة الأولى في الحفل ألقاها الشيخ كمال طقوش، تحدث فيها عن واجبات الناخب في بيروت.
وألقى المرشح الدكتور عماد الحوت كلمة جاء فيها:
يا أبناء وبنات بيروت الابية،
لا تسمحوا للبعض أن يصرف انظاركم عما أوصلتنا اليه الطبقة السياسية المتشاركة في الحكومات المتتالية بخطابهم القائم على التخويف من فقدان قرار بيروت، فبيروت الإمام الأوزاعي، والشيخ عبد الرحمن الحوت، والشيخ فيصل مولوي، والمفتي الشيخ حسن خالد، والإمام محمد مهدي شمس الدين، لا خوف عليها وعلى قرارها، 
الخوف كل الخوف هو من أن في بيروت لائحتين تمثلان السلطة وكانوا شركاء في الحكومات الأخيرة المتعاقبة، والخوف كل الخوف أنه في زمن شراكاتهم دفعنا 12 مليار دولار ولا تزال الكهرباء تنقطع، وأننا نعيش أزمة نفايات مستمرة من سنوات وليس هناك خطة واضحة ومتكاملة لحلها، وأن نسبة البطالة قاربت الـ 40% والتعيينات تقوم على المحاصصة والمناصفة وليس الكفاءة، ولذلك فأبناؤنا لا يجدون عملاً.
يا أهلنا في بيروت،
من حقنا أن نحلم بلبنان دولة العدالة والمساواة، لبنان السيد الحر، عربي الهوى والانتماء، لبنان الذي يستنفر طاقات ابنائه في المعركة ضد الفساد، ومن واجبنا أن نسعى لتحويل هذا الحلم إلى واقع.
موعدنا في 6 أيار لتعطوا هذا المشروع وهذه الرؤية ثقتكم.
ثم تحدث المرشح نبيل بدر، فأكد أن بيروت لن تمثل بأشخاص لا علم لهم بماضيها، ومعنى ان يكونوا بيارتة، وبالتالي فأهلنا في بيروت لن يقبلوا إلا من عاش معهم ومن اجلهم ومن أجل مدينتهم.
وشدّد على ضرورة ان يكون ممثّل بيروت في المجلس النيابي متحلياً بأخلاق عالية وصاحب تاريخ في العمل السياسي والاجتماعي والانمائي والخدماتي والرياضي، وليس ساقطاً على أهلنا بالمظلة.
وكانت كلمة لبشار القوتلي الذي رأى أن هذا المهرجان يعكس طابع بيروت بتنوعها وتلونها وهو مصدر غناها، مشيراً إلى أن لائحة «بيروت الوطن» تحمل مشروعاً متكاملاً، أساسه دولة عادلة يمارس فيها المواطنون دورهم كأحرار بكامل إرادتهم على أساس المساواة في الحقوق والواجبات، ومواجهة ومكافحة الفساد والسرقة والسمسرات ونهب المال العام.
وأشار المرشح سعد الدين الوزان إلى ان لائحة «بيروت الوطن» تعكس النسيج البيروتي الحقيقي، مؤكداً أن بيروت تحتاج إلى تنمية مستدامة تأخذ بعين الاعتبار واقع المدينة وحاضرها ومستقبلها. وشدّد على ان من برنامج لائحة «بيروت الوطن» مكافحة الفساد المستشري والرشاوى والسمسرة، والعمل لتوفير الماء والكهرباء التي هي من أبسط حقوق المواطنين.
وشدّد عضو لائحة «بيروت الوطن» مصطفى بنبوك على ان من الأهداف الهامة للائحة مكافحة الفساد والهدر ونهب المال العام، مشدداً على ضرورة تركيز فكرة العطاء من أجل الخير العام. وأشار إلى أنه إذا تمّ انتخابه فسيكون أوّل مشروع قانون يقدمه هو إلغاء مخصصات النواب بعد نهاية نيابتهم، متعهداً بأن راتبه سيقوم بتوزيعه على أشدّ العائلات البيروتية فقراً.
وأشارت سلوى أيوب خليل إلى ان الأوادم والشرفاء لهم الحق في ان يكون لهم ممثلون حقيقيون، فنحن في لائحة «بيروت الوطن»، بفكرنا وثقافتنا، سنعمل لتكون بيروت منارة الدنيا وعاصمة حوارات الثقافات والحضارات الإنسانية، فبيروت الوطن هي بيروت الوحدة والعيش الواحد.
ورأى الدكتور سعيد الحلبي ان الجماعة الإسلامية هي رمز للاعتدال الإسلامي في بيروت والوطن، وهم لم يلوّثوا أيديهم بدماء الأبرياء. واعتبر ان الحل للأزمات المستفحلة في البلد يجب ان يبدأ من السابع من أيّار، داعياً الى الاقتراع بكثافة في 6 أيّار لنبدأ مسيرة وطن نستحقه.
وتحدثت العميدة دلال الرحباني فقالت: ان لائحة «بيروت الوطن» فيها من رفع راية الإصلاح ومحاربة الفساد ونصرة المظلومين والفقراء. ودعت بالقول: «صوّتوا للناس المجرّبين الذين اثبتوا خلال تاريخهم انهم من أصحاب الكفوف النظيفة، صوّتوا للأشخاص الطامحين لخدمة وطنهم بكل صدق وعزم، صوتوا للذين كانوا خلال مسيرتهم مشرّعين ابوابهم لمساعدة كل النّاس للوصول إلى حقوقهم».
وأخيراً كانت كلمة للوزير السابق إبراهيم شمس الدين، قال فيها: ان الانتخابات تدور حول الاختيار وليس التصويت، فللناس خياراتهم وحريتهم، معتبراً أن وجود تسع لوائح في بيروت الثانية ليس سيئاً، إنما يعكس إرادة الناس بالتغيير. ولفت الى انه ليس هناك ثمانية لوائح ضد لائحة السلطة، إنما هناك 7 لوائح ضد لائحتين للسلطة.
وتخللت المهرجان وصلات من الأناشيد.