العدد 1373 / 7-8-2019

قالت وزارة الداخلية المصرية إن كمية من المتفجرات في سيارة كانت معدة لتنفيذ عملية إرهابية أدت إلى الانفجار الذي أمام معهد الأورام وسط القاهرة وأودى بحياة نحو عشرين شخصا، في حين توعد الرئيس عبد الفتاح السيسي بمواجهة "الإرهاب".

وأوضح بيان لوزارة الداخلية المصرية أن إحدى السيارات في حادث التصادم أمام معهد الأورام كانت بداخلها كمية من المتفجرات.

وسارعت الوزارة إلى اتهام "حركة حسم" -التي تقول السلطات إنها تنتمي لجماعة الإخوان المسلمين- بالوقوف وراء تجهيز السيارة لتنفيذ عملية إرهابية، وقالت إن السيارة بلغ عن سرقتها قبل أشهر.

وجاءت الرواية الجديدة مخالفة للرواية التي كشفت عنها وزارة الداخلية المصرية عقب الحادث، والتي أعلنت فيها أن الانفجار سببه سيارة مسرعة كانت تسير في الاتجاه المعاكس.

من جانبه، أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أن الانفجار الذي حدث الليلة الماضية بمنطقة القصر العيني بالقاهرة عمل "إرهابي جبان".

وأعرب السيسي في صفحتيه على فيسبوك وتويتر عن تعازيه للشعب المصري "ولأسر الشهداء الذين سقطوا نتيجة الحادث الإرهابي الجبان"، وقال إن بلاده عازمة على "مواجهة الإرهاب الغاشم واقتلاعه من جذوره".

تزامن ذلك مع ارتفاع حصيلة الحادث إلى عشرين وفاة، بينهم أربعة مجهولين، وارتفاع عدد المصابين إلى 47 حالة، وفق ما أكدته وزارة الصحة المصرية.

وأعلنت الصحة -في بيان رابع- أن "الوضع الصحي للمصابين مطمئن بشكل عام، باستثناء ثلاث حالات خطرة بالرعاية المركزة".

وقال البيان إن وزيرة الصحة المصرية هالة زايد "اطمأنت على الحالة الصحية للمصابين، التي تراوحت بين جروح قطعية في أماكن متفرقة وكدمات وكسور، وحروق بدرجات مختلفة".

وكانت وزارة الداخلية قالت في بيان ليل الأحد-الاثنين إنّه "حال سير إحدى السيارات الملاكي (الخاصة) المسرعة عكس الاتجاه بطريق الخطأ بشارع كورنيش النيل أمام معهد الأورام بدائرة قسم شرطة السيدة زينب، اصطدمت بالمواجهة بعدد ثلاث سيارات، الأمر الذي أدّى لحدوث انفجار نتيجة الاصطدام".