الأمان الدولي

يلدريم يدعو المجتمع الدولي لتقاسم أعباء اللاجئين
16/02/2017

دعا رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم، المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته، وعدم التقاعس عن تقاسم أعباء اللاجئين. جاء ذلك في مؤتمر صحفي، عقده مساء الجمعة الماضي، مع الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، بمدينة إسطنبول.
وأشار يلدريم إلى أن بلاده تستضيف ثلاثة ملايين لاجئ سوري وعراقي، دون تلقيها مساعدات جدية لتلبية احتياجاتهم.
وأكد أن تركيا «ساهمت في جهود السلام والأخوة التي تقوم بها لأمم المتحدة حيال العديد من القضايا»، وأوضح يلدريم أنه نقل للأمين العام حساسية تركيا حيال قضايا المنطقة، وعلى رأسها سوريا والعراق.
وأضاف أنه أكد للمسؤول الأممي أيضاً، إصرار بلاده على مكافحة المنظمات الإرهابية مثل داعش، و«بي كا كا» و«ب ي د» و«ي ب ك».
ولفت رئيس الوزراء التركي إلى تبادله وجهات النظر مع الأمين العام، حول الخطوات الضرورية التي يتوجب اتخاذها لصالح استقرار المنطقة.
وفي الشأن القبرصي، أكد أن بلاده تتبع موقفاً بناءً حيال مفاوضات السلام الجارية بين شطري الجزيرة المنقمسة، وأن تركيا ستواصل لعب دور إيجابي في هذا الشأن. واستدرك أن تركيا تعرب عن حساسيتها أيضاً في حماية حقوق الشعب التركي القبرصي.
بدوره قال الأمين العام للأمم المتحدة غوتيريش، إن «تركيا فتحت أبوابها لأشقائها القادمين من سوريا، ودول أخرى».
ولفت إلى أن تركيا تعدّ أكثر دولة قدمت مساعدات للاجئين، وأضاف: «لقد عملت سابقاً مفوضاً لشؤون اللاجئين على مدى 10 أعوام، وشاهدت مدى كرم الشعب التركي».
وتابع: «بالطبع لا بدّ أن يكون هناك مقابل لهذا الكرم. اليوم هناك دول تغلق أبوابها أمام اللاجئين وتتهرب من تحمل المسؤولية، لذا يجب علينا تقاسم وظائفنا بشكل فاعل، وعلينا حماية اللاجئين بشكل جيد».
وأوضح غوتيريش أن تركيا لعبت دوراً مهماً في المباحثات السورية التي أجريت في العاصمة الكازاخية آستانة، يوماً 23 و24 كانون الثاني الماضي.
وشدد الأمين العام للأمم المتحدة على أهمية نجاح عملية وقف إطلاق النار في سوريا.
وقد دخل اتفاق وقف إطلاق النار في سوريا حيز التنفيذ، بعد موافقة النظام السوري والمعارضة عليه، بفضل تفاهمات تركية روسية، وبضمان أنقرة وموسكو. وأشار غوتيريش إلى أنه بحث مع يلدريم أيضاً مواضيع العراق وليبيا وأفغانستان وإسرائيل وفلسطين.
وفي معرض تعليقه على المسألة القبرصية أفاد غوتيريش بأنه ليس متفائلاً ولا متشائماً في هذا الخصوص، مؤكداً عزمه على القيام بعمله على أكمل وجه حول هذه القضية.