العدد 1348 / 9-2-2019

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الجمعة، انسحاب بلاده من معاهدة القوى النووية متوسطة المدى، المبرمة مع روسيا.

جاء ذلك في بيان صادر عن البيت الأبيض، بحسب "أسوشييتد برس".

وحمّل ترامب، موسكو المسؤولية عن الخطوة التي اتخذها، متهمًا إياها بانتهاكها.

وأضاف أن الولايات المتحدة بذلك تتحرر من قيودها بموجب المعاهدة؛ بما في ذلك اختبار ونشر صواريخ متوسطة المدى.

وتابع أن بلاده "التزمت بشكل كامل على مدار 30 عامًا بالمعاهدة، وبقيت مقيدة بشروطها في حين تنتهكها روسيا".

وفي كانون الأول الماضي، قال وزير الخارجية مايك بومبيو، إن الانسحاب سيتم بعد 60 يومًا في حال واصلت موسكو انتهاكاتها، سيما من خلال تطوير منظومة "9 إم 729" الصاروخية.

يشار أن روسيا نفت مرارًا انتهاك المعاهدة، وأكدت أن الولايات المتحدة لا تمتلك دليلًا على ذلك.

وفي 1987، وقع الرئيس الأمريكي الأسبق رونالد ريغن، والزعيم السوفياتي ميخائيل غورباتشوف، معاهدة يلتزم بموجبها البلدان بعدم اختبار أو نشر صواريخ تطلق من البر بمدى يتراوح بين 500 و5500 كيلومترًا.

ووضعت الخطوة حدًا لنشر رؤوس حربية روسية من شأنها تهديد الدول الأوروبية، سيما الصواريخ القادرة على حمل رؤوس نووية.