العدد 1332 / 10-10-2018

انتشرت أخبار وصور ومقاطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي، يوم الاثنين 8 تشرين الأول، تفيد بإضراب أصحاب المحلات في مدن مختلفة في إيران، منها: سنندج، ومشهد، وطهران، وأصفهان، وكرمان، وتبريز، ورفسنجان، وكرمانشاه، وكرمان.

وسبقت هذا الإضراب حملة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، دعت أصحاب المحلات والأسواق إلى الإضراب العام،. وأكد موقع "موكريان" حدوث الإضراب وإغلاق المحلات في المدينتين الكرديتين: سنندج، وسقز، غربي إيران. وقال الناشطون إن الإضراب جاء احتجاجًا على الغلاء والتضخم.

يذكر أن بعض الأسواق في المدن الإيرانية، كانت قد أقدمت على الإضراب، في آذار الماضي، الأمر الذي واجهته الشرطة بالقمع والاعتقالات.

في المقابل، نفى التلفزيون الرسمي الإيراني حدوث الإضراب في سوق طهران، وأكد أن "السوق تستمر في عملها، مثل الأيام السابقة". وفي كرمانشاه، كذلك، نفى قائمقام المدينة حدوث الإضراب، حسب ما جاء في وكالة "إرنا".

وقبل عدة أسابيع، كانت بعض المدن الكردية، غربي إيران، قد قامت بإضراب، احتجاجًا على إعدام ثلاثة من النشطاء الأكراد، وقصف مقر الحزب الديمقراطي الكردستاني الإيراني، من قبل قوات الحرس الثوري.

ويتزامن إضراب الأسوق الإيرانية مع استمرار إضراب سائقي وأصحاب الشاحنات، الذي بدأ منذ أكثر من أسبوعين، في عدّة مدن إيرانية. وردًا على هذه الإضرابات، قامت السلطات القضائية والأمنية الإيرانية، بتهديد المضربين بتطبيق أشد العقوبات.