شن النائب الفلسطيني في المجلس التشريعي (البرلمان) عن حركة «حماس» يحيى موسى، هجوما عنيفاً على رئيس السلطة محمود عباس باعتباره أحد المتآمرين على القضية الفلسطينية، مطالبا في الوقت ذاته بتشكيل جبهة وطنية موحدة للوقوف في وجهه.
واتهم موسى رئيس السلطة «بالعمل على تكريس سلطته وهيمنته على منظمة التحرير الفلسطينية واختطافها». وتابع هجومه على رئيس السلطة بالقول إنه «جزء من حالة التآمر على القضية، ورأس الفساد في المؤسسة الفلسطينية، وأنه يسعى للمحافظة على مصالحه ومصالح أبنائه»، على حد قوله. ورأى أن خطاب الرئيس عباس في افتتاح جلسة المجلس الوطني «مكرر ليس فيه شيء جديد»، مشيراً إلى أنه «يهرب دائماً من استحقاقات الواقع إلى الحديث في التاريخ». وأردف: «كل ما تحدث به عباس حول منظمة التحرير الفلسطينية لا يتفق مع الواقع، ويضعف هذه المؤسسة ويشرذمها ويدمرها بدلاً من أن يستنهض هذه المؤسسة».
واعتبر أن خطاب عباس حول صفقة القرن ومخططات دونالد ترامب «كلام للاستهلاك الاعلامي والمحلي، بينما في الحقيقة هو لا يزال يتبع نفس نهج المفاوضات الذي ثبت فشله».
وتابع: «هو يتحدث عن المقاومة الشعبية ولا نفهم عن أي مقاومة يتحدث، عندما يرفض أي حالة اشتباك سلمي مع العدو معناه أنه غير صادق في تبنيه للمقاومة الشعبية السلمية».
وفي سياق متصل، منعت سلطات الاحتلال، حوالي عشرة أعضاء من المجلس الوطني الفلسطيني، من مغادرة قطاع غزة إلى رام الله عبر «معبر بيت حانون».
وصرّح عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير العربية، أحمد سلامة، لـ«قدس برس»، بأن سلطات الاحتلال رفضت منحه تصريحاً للمغادرة إلى رام الله عبر معبر «بيت حانون».
وأوضح أن الاحتلال رفض منح عدد آخر غيره من أعضاء المجلس الوطني تصريحاً للسفر، مقدراً عددهم بعشرة أشخاص.
وأفاد الخبير في شؤون الأسرى، المحرر عبد الناصر فروانة، بأنه تلقى دعوة رسمية للمشاركة كمستقل في جلسة المجلس الوطني ولكن سلطات الاحتلال رفضت منحه تصريحاً لاجتياز معبر بيت حانون.