الأمان الإقليمي

مظاهرات بعواصم عربية وإسلامية لمطالبة بريطانيا بالاعتذار عن وعد بلفور
09/11/2017

شهدت العديد من العواصم العربية والإسلامية تظاهرات احتجاجية تنديداً بـ«وعد بلفور» الذي مهّد لاحتلال الأراضي الفلسطينية وقيام دولة الاحتلال الإسرائيلي.
في تونس، شارك عشرات النشطاء يوم الخميس، في تظاهرة احتجاجية أمام مقر السفارة البريطانية، بالعاصمة التونسية، لمطالبة بريطانيا بالاعتذار عن وعد بلفور.
ودعت إلى الوقفة التي تم خلالها تسليم السفير البريطاني هاميش كويل رسالة مكتوبة تطالبه بالاعتذار، كل من الرّابطة التّونسية للتسامح (مستقلة) والهيئة الوطنية لدعم المقاومة ومناهضة التطبيع والصهيونية.
وردّد المحتجون شعارات من قبيل «بريطانيا هي هي»، و«بريطانيا استعمارية»، و«الشعب يريد تحرير فلسطين»، و«الموت لإسرائيل».
وفي الأردن، سلمت اللجنة الوطنية الأردنية لحملة مائة عام على وعد بلفور، مذكرة للسفارة البريطانية في عمّان، تطالب الحكومة البريطانية بالاعتذار الرسمي للشعب الفلسطيني على تبعات ونتائج الوعد المشؤوم.
وطالبت المذكرة حكومة بريطانيا بالاعتراف والإقرار بالمسؤولية التاريخية والقانونية والإنسانية والأخلاقية عن الأضرار الجسيمة التي لحقت بالشعب العربي الفلسطيني، والعمل على جبر تلك الأضرار وفقاً لقواعد القانون الدولي ومبادئ العدالة والإنصاف، وبما يضمن عودة اللاجئين إلى ديارهم وتقرير المصير.
ورفع مئات المعتصمين أمام مقر السفارة شعارات منددة بـ«الوعد المشؤوم»، وداعية لاعتذار بريطانيا عن الوعد، وتحمل مسؤوليتها القانونية والأخلاقية عن نتائجه.
ونظم تحالف القوى الفلسطينية في لبنان اعتصاماً رمزياً أمام مقر الإسكوا (لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغرب آسيا) في بيروت في الذكرى المئوية للوعد.
وشارك في الوقفة المئات من أبناء المخيمات الفلسطينية في لبنان، رفعوا خلالها الأعلام الفلسطينية وشعارات مناهضة لوعد بلفور، مثل «ألف وعد لن يصنع دولة»، و«حضارتنا عصيّة على الاقتلاع».
مظاهرات في تركيا
شهدت مدينتا أنقرة وصقاريا التركيتان، يوم الخميس، مظاهرات احتجاجية تنديداً بـ«وعد بلفور» الذي مهّد لاحتلال الأراضي الفلسطينية وقيام إسرائيل. وتجمّع مواطنون أتراك في منطقة قريبة من السفارة البريطانية بأنقرة، في إطار المظاهرة التي نظّمتها جمعية «شباب الأناضول»، ورفع المتظاهرون العلم الفلسطيني، ولافتات مناهضة لبريطانيا.
وقال رئيس فرع الجمعية في أنقرة «حسن قرمان»، في كلمة خلال المظاهرة، إن رسالة وزير الخارجية البريطاني الأسبق آرثر جيمس بلفور، إلى اللورد (اليهودي) ليونيل وولتر دي روتشيلد، مهّدت لتأسيس إسرائيل. وأشار إلى أن «إسرائيل الصهيونية هي أكبر بلاء على الإنسانية»، وأن وعد بلفور يعدّ «عاراً» على بريطانيا.
ودعا السلطات البريطانية إلى الاعتذار من شعوب الشرق الأوسط والإنسانية جمعاء، وخاصة الشعب الفلسطيني، إزاء الوعد.
وقادت منظمة الإغاثة الإنسانية التركية «IHH» احتجاجاً في جامعة «صقاريا» شمال غربي تركيا، شارك فيه عدد من الطلاب المتظاهرين.}