العدد 1336 / 7-11-2018

أصيب عدد من الشبان الفلسطينيين برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي التي قمعت المشاركين في فعاليات الجمعة الـ32 من مسيرات العودة وكسر الحصار شرقي قطاع غزة.

وأطلقت الهيئة الوطنية العليا على هذه الفعاليات اسم "جمعة سنسقط الوعد المشؤوم" في الذكرى الـ101 لوعد بلفور، وأكدت الهيئة على سلمية مسيراتها.

وأُصيب سبعة متظاهرين فلسطينيين برصاص جيش الاحتلال قرب السياج الأمني الفاصل بين شرقي قطاع غزة وإسرائيل.

وقالت وزارة الصحة الفلسطينية بغزة في بيان مقتضب إن "فلسطينيين أصيبوا بجراح إثر إطلاق الجيش الإسرائيلي الرصاص الحي عليهم".

وتوافد فلسطينيون مساء الجمعة نحو مخيمات "العودة" المقامة على طول السياج الحدودي للمشاركة في فعاليات "مسيرات العودة".

قمع المسيرات

بالتزامن، أفاد منسق الهيئة العليا لمسيرات العودة (خالد البطش) بأن وفدا مصريا زار يوم الجمعة للمرة الأولى إحدى نقاط التظاهر بمخيم العودة في جباليا على حدود غزة مع إسرائيل.

وبحسب مراسلون في غزة ، فإن جمعة هذا الأسبوع هي من أكثر أيام الجمع هدوءا على الحدود منذ انطلاق مسيرات العودة، وهو ما يشكل انعطافة جديدة لهذه المسيرات.

وتقوم مصر بالوساطة من أجل التهدئة بين حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وإسرائيل.

ومنذ نهاية آذار الماضي دأب سكان غزة على تنظيم مسيرات عند حدود القطاع للمطالبة بعودة اللاجئين الفلسطينيين إلى قراهم ومدنهم التي هجروا منها عام 1948، ورفع الحصار.

كما دأب جيش الاحتلال الإسرائيلي على قمع تلك المسيرات السلمية ومواجهتها بعنف، مما أدى لاستشهاد عشرات الفلسطينيين وإصابة الآلاف بجروح مختلفة.

يشار إلى أن الرسالة، التي بعث بها وزير الخارجية البريطانية عام 1917 إلى اللورد روتشيلد أحد زعماء الحركة الصهيونية في تلك الأيام والتي عرفت فيما بعد باسم وعد بلفور، تعد أول خطوة يتخذها الغرب لإقامة كيان لليهود على تراب فلسطين. وقد قطعت فيها الحكومة البريطانية تعهدا بإقامة دولة لليهود في فلسطين.