العدد 1332 / 10-10-2018

كشفت وسائل إعلام إسرائيلية ظهر الأحد، تفاصيل تنفيذ فلسطيني لعملية إطلاق نار في المنطقة الصناعية "بركان" قرب مستوطنة "أرئيل" شمال الضفة الغربية. وقال موقع (واللا) العبري إن "منفذ عملية إطلاق النار استغرق حوالي عشرة دقائق خلال تنفيذ العملية".

وأوضح الموقع أن "المنفذ كان يمسك الضحايا بيده، ويطلق النار عليهم مباشرة باليد الأخرى التي فيها السلاح". وحسب الموقع، تشير التحقيقات إلى أن خللا حدث في سلاحه منعه من الاستمرار في إطلاق النار.

وأوضح الموقع أنه "لحظة قدوم الشرطة للمكان تم استدعاء وحدات خاصة؛ اعتقادا أن المنفذ قد يكون مختبئا في أحد المباني المحيطة، فيما باشرت الشرطة باستجواب عمال المصنع". وقتل مستوطنان وأصيب ثالث جراء عملية إطلاق النار في المنطقة الصناعية "بركان، فيما زعم الاحتلال أن المنفذ فلسطيني من طولكرم

وقد باركت فصائل فلسطينية عملية إطلاق النار في منطقة "بركان" الصناعية التابعة لسلطات الاحتلال الإسرائيلي قرب مدينة سلفيت (شمال القدس المحتلة)، صباح يوم الأحد، التي أسفرت عن مقتل مستوطنين (رجل وامرأة) وإصابة آخر بجراح خطيرة.

واعتبرت الفصائل أن عملية "بركان" تأتي في إطار الرد الطبيعي على جرائم الاحتلال في الضفة وغزة والقدس المحتلة. منوهة إلى أنها تواصل لانتفاضة القدس في ذكرها السنوية الثالثة.

وقال الناطق باسم حركة "حماس" عبد اللطيف القانوع، إن هذه العملية البطولية تعكس حيوية الشعب الفلسطيني وديمومته في مواجهة جرائم الاحتلال، وهي رسالة على استمرارية انتفاضة القدس.

وأضاف القانوع في حديث لـ "قدس برس" صباح الاثنين ، "هذه العملية تؤكد فشل كل محاولات خمد إرادة شعبنا وحقه المشروع في مقاومة الاحتلال".

وأكد أن "تضحيات الشعب الفلسطيني في قطاع غزه تلتقي مع تضحيات أهل الضفة الغربية في مواجهة الاحتلال وإسقاط صفقة القرن ومشاريع تصفية القضية الفلسطينية".

ومن جهته، صرّح المتحدث باسم حركة الجهاد الإسلامي، داوود شهاب، بأن "عملية بركان البطولية هي رد طبيعي على جرائم الاحتلال في غزة والقدس والخان الأحمر، (...)، ولقد جاء الرد من الضفة الغربية النابضة غضبًا وثورة".