الأمان الإقليمي

شهداء وجرحى بقصف إسرائيلي لنفق في قطاع غزة
02/11/2017

استشهد سبعة مقاومين فلسطينيين، بينهم قياديان بارزان من سرايا القدس (الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي) وقائد ميداني من كتائب عز الدين القسام (الجناح المسلح لحركة المقاومة الإسلامية «حماس»)، كما جرح آخرون في قصف إسرائيلي استهدف نفقاً للمقاومة شرق خان يونس (جنوب قطاع غزة).
وأعلن المركز الفلسطيني للإعلام أن عدد الشهداء ارتفع إلى سبعة، وكانت وزارة الصحة في قطاع غزة أعلنت في وقت سابق أن طواقم الإنقاذ انتشلت جثامين ستة شبان من النفق.
وقال وزير الدفاع الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان إن قواته استهدفت نفقاً حدودياً، وإنها استخدمت «تكنولوجيا متطورة للكشف عن النفق أسفل الحدود بين قطاع غزة وإسرائيل»، دون تحديد طبيعة التكنولوجيا المستخدمة.
من جهته، صرح المتحدث بلسان الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي بأن قوات الجيش دمرت يوم الاثنين نفقاً أسفل الجدار المحيط بقطاع غزة «داخل الأراضي الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية».
ورداً على هذا التطور، وصفت حركة الجهاد الإسلامي القصف الإسرائيلي بأنه تصعيد خطير يهدف إلى خلط الأوراق، مؤكدة حق المقاومة في الرد على العدوان الإسرائيلي في اللحظة المناسبة. بدورها، أكدت سرايا القدس أن دماء الشهداء لن تذهب هدراً، وأن جميع خيارات الرد ستكون مفتوحة.
من جانبها، أعلنت كتائب عز الدين القسام أن شبير -وهو أحد عناصرها- استشهد أثناء عملية الإنقاذ التي نفذها «مجاهدو القسام لإخوانهم في سرايا القدس الذين كانوا محتجزين في النفق المستهدف شرق خان يونس».
المقاومة في غزة تتوعد بالرد
توعدت المقاومة الفلسطينية في غزة إسرائيل بالرد على «القصف الصهيوني الغادر» الذي أودى بحياة ثمانية مقاومين من الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) والجهاد الإسلامي، وإصابة 12 آخرين.
وتعليقاً على القصف، قال القيادي في الجهاد الإسلامي داود شهاب إن المقاومة الفلسطينية «لن تتهاون أبداً في استخدام حقها المشروع في الدفاع عن نفسها».
من جهتها، أكدت حركة حماس في بيان نعت فيه شهيدين من القسام وشهداء آخرين من السرايا، أن «مقاومة الاحتلال بأشكالها كافة وامتلاك أدواتها المختلفة حق طبيعي ومكفول لشعبنا».
ووصفت حماس «الجريمة الصهيونية الجديدة» بأنها تصعيد خطير ضد شعبنا ومقاومته يهدف إلى النيل من صموده ووحدته، و«محاولة يائسة لتخريب جهود استعادة الوحدة الفلسطينية وإبقاء حالة الانقسام».
بدوره، قال وزير الدفاع الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان إن الجيش الإسرائيلي استخدم «تقنية متطورة لكشف الأنفاق أسفل الحدود بين قطاع غزة وإسرائيل»، دون تحديد طبيعة التقنية المستخدمة.