الأمان الإقليمي

دول عربيّة وإسلاميّة أحيَت يوم القدس العالمي
21/06/2018

أحيت جماهير عدة في دول عربية وإسلامية يوم القدس العالمي الذي يوافق الجمعة الأخيرة من شهر رمضان المبارك، فشهد كل من العراق واليمن ولبنان وإيران مسيرات كبرى، وشهدت الهند وباكستان وماليزيا وتركيا مظاهرات لتأكيد إسلامية القدس.
ففي مهرجان كبير نظم آلاف العراقيين مسيرة شرقي بغداد دعماً للقضية الفلسطينية. وحسب شهود عيان تظاهر المئات من فصائل مختلفة من الحشد الشعبي وهم يحملون رايات تدعو إلى تحرير القدس.
وحمل المشاركون في المسيرة الأعلام العراقية والفلسطينية، وصوراً لشهداء فلسطينيين ارتقوا خلال الأسابيع الماضية في غزة.
وفي العاصمة اليمنية صنعاء، انطلقت مسيرة في شارع الستين إحياء ليوم القدس، وأكد المشاركون أن القدس ستبقى عاصمة فلسطين، مشيرين إلى أن فلسطين ستبقى القضية المركزية للأمة.
وفي إسطنبول انطلقت من جامع الفاتح التاريخي مظاهرة شارك فيها آلاف الأشخاص، إحياء ليوم القدس العالمي، وللتنديد بنقل السفارة الأميركية للقدس.
ورفع المتظاهرون لافتات تندد بالقرار الأميركي والقتل الذي يتعرض له المدنيون الغزيون، كما رددوا شعارات تندد بصمت المجتمع الدولي وتواطئه مع إسرائيل.
وفي باكستان، احتشد مئات الباكستانيين في العاصمة إسلام آباد وفي مدن أخرى للتظاهر إحياء ليوم القدس، وخلال التظاهرة في إسلام آباد أحرقت دمية على شكل الرئيس الأميركي دونالد ترامب إضافة إلى حرق العلم الإسرائيلي. 
ونظم مئات المسلمين في شمال الهند مظاهرات غاضبة بمناسبة يوم القدس العالمي. وخرجت مظاهرة حاشدة في مدينة «سريناغار» في إقليم كشمير عقب صلاة الجمعة، حيث جاب المشاركون الشوارع ورددوا شعارات تندد بأميركا وإسرائيل.
واستخدمت السلطات الهندية الغاز المدمع لتفريق المتظاهرين في المدينة، تخوفاً من تحويل انفصاليين كشميريين المظاهرات إلى أعمال عنف.
وفي إيران، خرج الآلاف في تظاهرات حاشدة إحياء ليوم القدس العالمي.
وذكرت وسائل إعلام إيرانية أن مظاهرات كثيرة خرجت، ورفع المشاركون فيها لافتات دعم لمسيرات العودة ومقاومة الاحتلال، ورددوا شعارات تندد بنقل السفارة الأميركية إلى القدس.
وقال الرئيس الإيراني حسن روحاني بهذه المناسبة إن هدف كل المسلمين هو تحرير القدس وكل فلسطين، وأضاف أن إسرائيل لن تنعم بالأمان في المنطقة، وأن الشعب الفلسطيني سيعود إلى أرضه.
ويعود تنظيم المسيرات في يوم القدس العالمي إلى عام 1979، حيث نظمت أول مسيرة في طهران بأمر الخميني، دعما للقضية الفلسطينية.
وفي ماليزيا، طالب متظاهرون الولايات المتحدة بمراجعة موقفها تجاه إسرائيل، في مذكرة سُـلمت للسفارة الأميركية بمناسبة مسيرة القدس، وشارك في المظاهرة ممثلون عن مختلف أطياف المجتمع الماليزي.