العدد 1348 / 9-2-2019

تجددت مسيرات العودة وكسر الحصار في عدد من نقاط التماس مع قوات الاحتلال شرقي قطاع غزة، وسقط عدة جرحى فلسطينيين في مواجهات بالضفة الغربية، في حين انعقد في غزة لقاء غير مسبوق لقاء بين حركة حماس والأمم المتحدة ومصر.

وقال مراسل الجزيرة وائل الدحدوح إن مسيرات العودة انطلقت بعد صلاة العصر شرق غزة، حيث أصر الشباب على متابعة الفعاليات وإعادة رمي قنابل الغاز على جنود الاحتلال من وراء السياج الحدودي.

وأطلقت الهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة وكسر الحصار على فعاليات الجمعة الـ45 اسم "أسرانا ليسوا وحدهم"، ودعت الهيئة أهالي غزة للمشاركة في فعاليات مسيرات على طول السياج الفاصل بين القطاع وإسرائيل، كما دعت إلى دعم قضية المعتقلين في السجون الإسرائيلية.

وفي الضفة الغربية، أصيب 17 فلسطينيا بالرصاص الحي وبحالات اختناق بالغاز بعدما هاجم الجيش الإسرائيلي المسيرة الأسبوعية المنددة بالاستيطان في بلدة المغيّر شرقي رم الله.

وخرجت المظاهرة بناء على دعوة من لجنة مقاومة الجدار والاستيطان بعد صلاة الجمعة للتنديد باعتداءات المستوطنين وجنود الاحتلال على القرية، وذلك بعد أسبوع من قيام مستوطنين بقتل الشاب حمدي النعسان إثر تصديه مع شبان آخرين لهجوم شنه مستوطنون على القرية.

من جهة أخرى، قال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية إنه عقد اجتماعا ثلاثيا ضم قادة حركة حماس ومبعوث الأمم المتحدة للشرق الأوسط نيكولاي ملادينوف والوفد الأمني المصري في قطاع غزة.

وأشار إلى أنه من غير المسبوق أن يعقد لقاء بين حماس والأمم المتحدة ومصر، وأن ما يجري يؤكد أن القضية الفلسطينية تمر بفترة دقيقة وحساسة في بعدها السياسي، وأنه يحيط بها الكثير من التحديات مع الكثير من الفرص والآفاق.