العدد 1332 / 10-10-2018

أفاد مراسلون بأن المعارضة السورية المسلحة أنهت عملية سحب سلاحها الثقيل من المنطقة منزوعة السلاح بمحافظة إدلب ومناطق متصلة بها، تنفيذا لاتفاق سوتشي بين تركيا وروسيا.

وأفاد المراسلون بأن فصائل المعارضة انتهت بالكامل من تنفيذ بنود الاتفاق الذي توصل إليه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ونظيره الروسي فلاديمير بوتين الشهر الماضي.

وأوضح أن المعارضة سحبت عربات مدرعة وراجمات صواريخ ومدافع هاون، وأبقت على عناصرها مع أسلحتهم الخفيفة والمتوسطة ضمن المنطقة العازلة التي قال بوتين أثناء الإعلان عن تفاصيل اتفاق سوتشي إنها ستمتد بعمق 15 إلى 20 كيلومترا.

كما أشار إلى أن الاتفاق نص على سحب الأسلحة الثقيلة مسافة سبعة كيلومترات من سكة الحديد (في ريف إدلب الجنوبي) باتجاه مناطق سيطرة المعارضة، وسحب قوات النظام عناصرها الموجودين في الطرف الآخر المقابل للمنطقة.

وقال المراسلون إن المنطقة العازلة، التي تقع ضمن المنطقة الرابعة لخفض التصعيد، تمتد من ريف اللاذقية الشمالي غربا باتجاه ريف حلب الغربي والشمالي الغربي شرقا. ومع انتهاء المعارضة المسلحة من تنفيذ اتفاق سوتشي، دخل رتل عسكري تركي يضم سبع مدرعات الأراضي السورية، ويتوقع أن ينتشر في المنطقة العازلة، وفق المراسل.

وكان اتفاق سوتشي قضى بإنشاء منطقة منزوعة السلاح على طول خطوط المواجهات بين مناطق المعارضة والنظام في منطقة خفض التصعيد الرابعة التي تضم محافظة إدلب وما يتصل بها من أرياف حماة واللاذقية وحلب.

من جهتها، ذكرت وكالة الأناضول للأنباء أن القوات التركية أرسلت أسلحة متنوعة وسيارات مدرعة إلى المنطقة منزوعة السلاح استعدادا لإجراء دوريات في جانب مناطق المعارضة بالتزامن مع دوريات تجريها القوات الروسية بجانب مناطق قوات النظام بناء على اتفاق سوتشي.

وكان الرئيس السوري بشار الأسد قال أمس إن إدلب ستعود إلى كنف الدولة السورية، ووصف اتفاق إدلب بالمؤقت، قائلا إنه حقن الدماء.