الأمان الإقليمي

الغوطة وإدلب تنزفان مع استمرار تصعيد النظام وروسيا
12/01/2018

 سيدة سورية من بلدة دوما في الغوطة الشرقية تبكي طفلها البالغ عامين من عمره بعد مقتله في قصف الطائرات يوم الثلاثاء (رويترز).
سقط 34 قتيلاً في محافظات ريف دمشق وإدلب وحلب وحمص مع استمرار التصعيد الروسي والسوري. وأعلن النظام السوري تقدم قواته جنوب إدلب، بينما خسر العديد من عناصره.
ورغم خضوع معظم المناطق المستهدفة لاتفاق خفض التصعيد، واصلت طائرات النظام وروسيا استهداف المدنيين، حيث ارتفع عدد القتلى في الغوطة الشرقية بريف دمشق إلى عشرين قتيلاً، وخصوصاً بمدن وبلدات حرستا وعربين وسقبا وحمورية ومديرا وعين ترما.
وأكدت مصادر بالمعارضة أن المعارضة المسلحة سيطرت على عدة أبنية داخل إدارة المركبات في حرستا، بينما تحاول قوات النظام التقدم من محور الأمن الجنائي وعربين باتجاه الإدارة.
وفي العاصمة دمشق، قتل شخصان وأصيب 14 آخرون بجراح جراء سقوط قذائف هاون على حيي باب توما والقصاع في المنطقة القديمة. 
وقالت وسائل إعلام تابعة للنظام إن الجيش -بالتعاون مع «القوات الحليفة»- سيطر على قرى في ريف إدلب الجنوبي الشرقي بعد معارك مع هيئة تحرير الشام، مضيفة أن قوات النظام باتت تسيطر نارياً على مطار أبو الظهور الخاضع للمعارضة.
وقصفت طائرات روسية وسورية عدة بلدات وقرى في ريف إدلب الشرقي، مخلفة 12 قتيلاً وعشرات الجرحى من المدنيين خلال 24 ساعة، بينما تتواصل حركة النزوح باتجاه شمال إدلب.
وقال مراسلون في إدلب إن مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية سيطروا على 15 بلدة في ريفي إدلب وحماة الشرقيين، بعد انسحاب مقاتلي المعارضة من المنطقة.
وذكرت وكالة «مسار» أن عدداً كبيراً من عناصر النظام لقوا حتفهم في كمين نصبته المعارضة المسلحة قرب قرية الإسطبلات بمنطقة سنجار في ريف إدلب.
وأضافت أن قوات النظام سيطرت على قرى سروج ورسم الورد والشاكوسية شرقي حماة، وأن الطيران الروسي قصف بلدات اللطامنة ومورك وكفرزيتا في الريف الشمالي.
كما وثقت الوكالة مقتل امرأة وطفل وإصابة عدة أشخاص في بلدة جزرايا بريف حلب الجنوبي جراء غارة جوية.
وقال مراسل الجزيرة إن طفلاً قتل وأصيب أشخاص آخرون -معظمهم أطفال ونساء- إثر استهداف قوات النظام بالمدفعية مدينتي تلبيسة والحولة بريف حمص.}