العدد 1353 / 13-3-2019

تتواصل اليوم الجمعة مسيرات العودة وكسر الحصار على الحدود الشرقية للقطاع للأسبوع الخمسين على التوالي، وتنطلق الفعاليات تحت شعار "المرأة الفلسطينية" وذلك احتفالا بيوم المرأة العالمي.

ودعت الهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة أهالي قطاع غزة إلى أوسع مشاركة والحشد الكبير في فعاليات اليوم، مشيرة إلى أن فعاليات اليوم تحمل رسالة إصرار على كسر الحصار، وإنهاء معاناة الشعب الفلسطيني، واستمرار معركة المواجهة مع الاحتلال الإسرائيلي.

وفي السياق، أفاد مراسلون بأن جيش الاحتلال دفع بقوات كبيرة إلى شمال قطاع غزة إثر سماع دوي انفجارات قرب السياج الأمني والاشتباه بعملية تسلل، كما استنفرت فرق الحراسة في مستوطنات غلاف غزة تحسبا لأي طارئ.

من جهة أخرى، أطلقت البحرية الإسرائيلية صباح يوم الجمعة نيران رشاشاتها الثقيلة على مراكب الصيادين شمال غرب مدينة غزة خلال وجودهم في المساحة المسموح الصيد بها.

ويشارك الفلسطينيون منذ 30 آذار من العام الماضي بمسيرات قرب السياج الحدودي ، للمطالبة بعودة اللاجئين إلى مدنهم وقراهم وكسر الحصار عن غزة.

وأدى القمع الإسرائيلي لهذه المسيرات إلى استشهاد 256 فلسطينيا، وإصابة نحو 29 ألف بجراح مختلفة، وفق إحصائية وزارة الصحة في غزة.

مسيرة بالضفة

وفي الضفة الغربية، اندلعت مواجهات بين عشرات الفلسطينيين وقوة عسكرية إسرائيلية في بلدة بيت سيرا غربي رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة.

وفرق الجيش الإسرائيلي مسيرة خرجت من وسط قرية بيت سيرا باتجاه جدار ، مستخدما الرصاص المطاطي وقنابل الغاز المدمع.

ويطالب المئات من سكان القرية السلطات الإسرائيلية بتسليم جثماني فلسطينييْن قتلهما الجيش يوم الاثنين الماضي، وقال منسق القوى والفصائل الفلسطينية في محافظتي رام الله والبيرة عصام بكر لوكالة الأناضول "إن الأهالي خرجوا الجمعة مطالبين بتسليم جثامين الشهداء".

واستشهد فلسطينيان برصاص الاحتلال وأصيب ثالث بجراح يوم الاثنين الماضي قرب بلدة كفر نعمة، وقد زعمت قوات الاحتلال أنهم سعوا إلى تنفيذ عملية دعس أسفرت على إصابة جنديين بجراح.