العدد 1437 / 18-11-2020

أعلنت منظمة إسرائيلية عن مواصلة الاحتلال بناء مستوطنات جديدة في القدس المحتلة، في وقت استنكر فيه الاتحاد الأوروبي مواصلة المشاريع الاستيطانية.

وذكرت منظمة "السلام الآن" أن الحكومة الإسرائيلية وافقت على بناء 96 وحدة استيطانية جديدة في مستوطنة رامات شلومو في القدس المحتلة، ضمن مشروع كان يفترض أن ينفذ في 2010، لكنه علق بسبب معارضة نائب الرئيس الأمريكي حينها جو بايدن.

وتسبب القرار الإسرائيلي يومها بتوتر العلاقات مع البيت الأبيض لأشهر عدة.

وخالف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب السياسة الأمريكية المنتقدة للبناء الاستيطاني في القدس والضفة الغربية المحتلة، والتي استمرت لعقود.

وقال الرئيس الأمريكي المنتخب جو بايدن إن إدارته ستجدد معارضة الولايات المتحدة للمستوطنات التي تعتبر غير قانونية بموجب القانون الدولي وتمثل عقبة أمام إحلال السلام بين الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني.

بدوره، طالب الاتحاد الأوروبي، المشروع الاسيتطاني الجديد مطالبا الاحتلال الإسرائيلي بإلغائه.

جاء ذلك في بيان صادر عن الممثل الأعلى للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية في الاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل.

وأفاد بوريل بأنه "يتوجب على الحكومة الإسرائيلية إظهار رؤية ومسؤولية، بدلا من النشاط الاستيطاني، وعليها التراجع عن القرارات السلبية في مثل هذا الوقت الحرج والحساس".

وأعرب عن قلقه إزاء قرار السلطات الإسرائيلية بدء مناقصة لبناء مستوطنات في القدس، مشددا على أن بناء المستوطنات سيضر بشكل كبير بإمكانية قيام دولة فلسطينية دائمة والتوصل إلى حل مع الدولتين.

وأوضح أن "الاتحاد الأوروبي دعا إسرائيل مرارًا إلى وقف الأنشطة الاستيطانية، ولديه موقف صارم بأن المستوطنات تنتهك القانون الدولي".

وأضاف أن النشاط الاستيطاني سيستمر في تقويض جهود بناء الثقة بين إسرائيل وفلسطين.

وكانت سلطة التخطيط والأراضي الإسرائيلية، أعلنت في وقت سابق الأحد، عن طرح مناقصة بناء 1257 وحدة استيطانية جديدة بالقدس المحتلة.

وقال موقع "واللا" الإسرائيلي، إن الوحدات الجديدة سيتم بناؤها في حي "جفعات هماتوس" الاستيطاني بالقدس الشرقية.

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أعلن في شباط/ فبراير الموافقة على 3000 وحدة استيطانية في المنطقة.

وقال حينها إنه سيتم تخصيص 2000 وحدة للإسرائيليين، وألف لسكان بيت صفافا من العرب.