الأمان الإقليمي

الاحتلال يفرض عقوبات جديدة على قطاع غزة
12/07/2018

قررت إسرائيل فرض عقوبات على قطاع غزة، تشمل تقنين إدخال البضائع، ومنع التصدير، وتقليص مساحة صياد الأسماك، بداعي الضغط على حركة «حماس» لوقف ظاهرة الطائرات والبالونات الورقية التي تطلق من القطاع باتجاه جنوبي إسرائيل. 
وقال الجيش الإسرائيلي في تصريح مكتوب: في ضوء استمرار هجمات الطائرات الورقية المحترقة قرر رئيس الوزراء ووزير الدفاع قبول توصية رئيس أركان الجيش الإسرائيلي بإغلاق معبر كيرم شالوم (كرم أبو سالم). 
وأضاف: «يستثنى من قرار الإغلاق السماح بدخول مواد إنسانية بما فيها الغذاء والدواء التي ستتم المصادقة عليها بشكل فردي من قبل منسق أنشطة الجيش الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية». ولم يحدد البيان فترة زمنية محددة لاستمرار الإغلاق. 
كما أشار الجيش، إلى أنه سيمنع تصدير البضائع من قطاع غزة، ولن يتم تمديد توسيع منطقة صيد الأسماك، وستعود إلى ما كانت عليه (ستة أميال بدلاً عن تسعة). 
ومعبر «كرم أبو سالم»، هو المعبر التجاري الوحيد لقطاع غزة، ومن خلاله يتم إدخال مواد البناء والسلع والمحروقات والمواد الغذائية التي يحتاجها القطاع، ومن شأن إغلاقه، التسبب في أزمة اقتصادية ومعيشية كبيرة في القطاع.
وكان مسؤولون إسرائيليون قد قالوا إن الطائرات والبالونات الحارقة التي يطلقها فلسطينيون من غزة، منذ ثلاثة شهور، باتجاه جنوبي إسرائيل، تسببت بإحراق آلاف الدونمات الزراعية والغابات. 
ومن جهته، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتن ياهو إن إسرائيل ستغلق اليوم معبر كرم أبو سالم لممارسة الضغط على حركة «حماس» في القطاع. 
ونقلت هيئة البث الإسرائيلية عن نتن ياهو قوله في اجتماع لحزب «الليكود» الذي يتزعمه: «سنغلق معبر كيرم شالوم (كرم أبو سالم) اليوم لممارسة الضغط على حركة حماس». 
من جانبه، قال رائد فتوح، رئيس اللجنة الرئاسية لتنسيق البضائع (تابعة للسلطة الفلسطينية)، إن السلطات الإسرائيلية ستبدأ يوم الثلاثاء، بفرض تشديدات على إدخال البضائع عبر معبر «كرم أبو سالم» التجاري، جنوبي قطاع غزة. 
وأضاف فتوح، في تصريح مقتضب، إن إدخال البضائع سيقتصر على الجانب الإنساني فقط (بضائع غذائية وطبية)، باستثناء إدخال البضائع التي لها علاقة بالقطاعات الصناعية والانتاجية». 
وأوضح أن السلطات الإسرائيلية أبلغتهم أيضاً بـ«منع تصدير البضائع من قطاع غزة إلى الضفة الغربية والخارج». 
وذكر فتوح أن هذه التشديدات ستؤدي إلى «تفاقم الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة وستقود إلى المزيد من التدهور».}