العدد 1348 / 9-2-2019

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إن مدينة سوتشي الروسية ستستضيف قمة تركية روسية إيرانية بشأن سوريا في 14 من الشهر الجاري، وأشار -في لقاء تلفزيوني- إلى أن علاقة بلاده مع دمشق في أدنى مستوياتها.

وفي لقاء مع محطة "تي آر تي" التركية بثته يوم الأحد، أعرب أردوغان عن أمله في أن تسهم القمة المقبلة في تعزيز المسار الإيجابي بشأن سوريا.

وبين أنه بحث مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين لدى زيارته الأخيرة إلى روسيا في 23 كانون الثاني الأوضاع في سوريا، وأشار إلى أن وفدا تركيا عقد قبل أيام مباحثات إيجابية مع المسؤولين الروس في موسكو.

ولفت إلى أن الأوضاع في سوريا تسير نحو الأفضل مع عمليتي درع الفرات وغصن الزيتون اللتين تقودهما تركيا بالتنسيق مع فصائل من المعارضة السورية المسلحة، واتفاقية مناطق خفض التوتر حول إدلب .

ومنذ أوائل العام 2017، يعقد زعماء روسيا فلاديمير بوتين وإيران حسن روحاني وتركيا رجب طيب أردوغان، لقاءات -رغم تباين المواقف إزاء الأزمة السورية- بهدف تسوية النزاع في هذا البلد العربي.

وشدد أردوغان على أن السياسة التي تنتهجها تركيا تجاه الشمال السوري قائمة على أساس وحدة الأراضي السورية وسيادتها.

وعن جهود أنقرة في إعادة اللاجئين السوريين إلى بلدهم، أكد الرئيس التركي على أن ثلاثمئة ألف سوري عادوا من تركيا إلى بلدهم خلال السنوات الأخيرة.

وشدد على أن تركيا أفشلت وصول التنظيمات الإرهابية إلى سواحل البحر المتوسط، بفضل العمليات التي نفذها الجيش التركي في سوريا.

ولفت إلى أن تركيا تدرج المنطقة الممتدة من مدينة عين العرب إلى مدينة القامشلي شمالي سوريا ضمن منطقة آمنة تعمل تركيا على إقامتها بعد الانسحاب الأميركي، وتمتد بعمق 30 أو 32 كلم من الحدود التركية باتجاه الداخل السوري.

وقال الرئيس التركي إن وزير الخارجية مولود جاويش أوغلو، سيعقد في واشنطن مباحثات مع مسؤولين أميركيين، تتمحور حول الشأن السوري.

وبشأن طبيعة علاقات بلاده مع سوريا، قال الرئيس التركي لدينا سياسة خارجية على أدنى المستويات مع النظام السوي، غير أن أجهزة الاستخبارات غير ملزمة بالتحرك وفق تصرفات الزعماء.