أنشطة

مدرسة الإيمان الإسلامية بفرع طرابلس تخرّج الدفعة الثامنة والثلاثين من طلاب الشهادة الثانوية
28/06/2018

رعى وزير التربية والتعليم العالي الأستاذ مروان حمادة ممثـلاً بعميد المعهد العالي للدكتوراه في العلوم والتكنولوجيا الدكتور فواز العمر، حفل تخرج طلاب مدرسة الإيمان الإسلامية – فرع طرابلس – التابعة لجمعية التربية الإسلامية، للعام الدراسي 2017-2018، للدفعة الثامنة والثلاثين -بفرعيها الفرنسي والانكليزي، في مجمع الإيمان التربوي – أبي سمراء بطرابلس. 
حضر الحفل إضافة الى رئيس جمعية التربية الإسلامية الدكتور ناهد الغزال، الأستاذ سامي رضا، ممثلاً وزير العمل محمد عبد اللطيف كبارة، الدكتور مصطفى الحلوة ممثلاً الوزير السابق محمد الصفدي، الدكتور سعد الدين فاخوري ممثلاً الوزير السابق أشرف الريفي، الدكتور جلال حلواني ممثلاً النائب سمير الجسر، المسؤول السياسي للجماعة الإسلامية في طرابلس والشمال الأستاذ إيهاب نافع، نقيب المعلمين في المدارس الخاصة السابق الأستاذ نعمة محفوظ، المهندس خالد الولي ممثلاً رئيس بلدية طرابلس أحمد قمر الدين، المدير العام لمستشفى دار الشفاء الأستاذ أحمد خالد، رئيس المجلس العلمي في جمعية التربية الإسلامية الأستاذ عبد الرحمن الذهب، أعضاء من الهيئتين الإدارية والتعليمية في جمعية التربية الإسلامية، القاضي الدكتور نزيه أحمد خالد، المدير العام لمدارس الإيمان الأستاذ زياد غمراوي، نائب المدير العام لمدارس الإيمان الأستاذ جمال عبيد، المدير التربوي لمدارس الإيمان الأستاذ مازن رعد، مدير مدرسة الإيمان الإسلامية في طرابلس الدكتور باسم حموضة، المهندس بلال عوض ممثلاً نقيب المهندسين في الشمال الأستاذ بسام زيادة، الأستاذ خالد ميقاتي مدير ثانوية الاصلاح، عميد كلية الهندسة في جامعة المدينة الدكتور وليد كمالي، عميد كلية الهندسة في الجامعة اللبنانية الفرنسية الدكتور أحمد الرافعي، الشيخ الدكتور ماجد الدرويش، مسؤول رابطة الطلاب المسلمين في لبنان الأستاذ جهاد المغربي، رئيس لجنة الأهل في مدرسة الإيمان، بالإضافة الى مديري فروع مدارس ومعاهد مختلف فروع مدارس الإيمان في الشمال، والهيئتين الإدارية والتعليمية في مدرسة الإيمان.. وأهالي الطلاب.
بعد دخول موكب الخريجين والنشيد الوطني اللبناني ونشيد مدارس الإيمان الإسلامية، ألقى الأستاذ سعيد العويك كلمة رحب فيها بالحضور، مشيراً الى فخره بالخريجين «الذين هم طلائع المجتمع اللبناني بإبداعهم ونجاحهم»، مؤكداً ان «الوطن لا يكون بخير إلا إذا كان أبناؤنا بخير».
الدكتور فواز العمر
كلمة وزير التربية والتعليم العالي والتكنولوجيا الدكتور فواز العمر قال إنه مشهد جميل يدعو الى البهجة والسرور أن نرى هذه الثلة الطيبة من الخريجين الذين نهلوا من ينابيع العلم والمعرفة وأصبحوا على مشارف البدء بمرحلة جديدة من الدراسة تفتح لهم آفاقاً من التخصصات يستطيعون من خلالها خدمة مجتمعاتهم وتنميتها، وبالتالي وطنهم».
أضاف: «إن الإنسان الذي يدرس ويعمل بجد وثبات ويملك قوة العقل وصواب الفكر، ويمشي في دروب العلم بحكمة وعزيمة، ويخلص في عمله ويتحلى بمكارم الأخلاق، هذا الإنسان يعدّ من أهل العزم والخير، وهذا ما يحتاجه لبنان من أبنائه لكي يبقى منارة للعلم والمعرفة، ولكي يحتفظ بمكانته ودوره في المنطقة، وهذا ما سنواصل العمل عليه ليبقى الوطن مركزاً للعلم وللمدارس والجامعات العريقة، ما يعطيه هذه الفرادة في المنطقة».
الدكتور باسم حموضة 
بدوره الدكتور باسم حموضة مدير مدرسة الإيمان اعتبر أنه قد انقضى عام جديد كما انقضى خلفه خمسون عاماً، وها هي ثلة جديدة من خريجي الإيمان يُحتفى بها كما احتُفي بسبعة وثلاثين دفعة سبقتها، وها هو مجتمعنا يُروى بسقيا خير جديدة من طلابنا وطالباتنا الذين تشتاق لهم الأوطان العطشى إلى النمو والازدهار».
وختم حموضة بتوصية الخريجين والخريجات بأن «الإنسان بقيمه وثقافته وأخلاقه هو الذي يعطي لشهادته قيمة ولا تعطي الشهادة مهما علا شأنها صاحبَ الأخلاق الرديئة والثقافة البذيئة أي قيمة مضافة والشواهد في مجتمعنا كثيرة».
الدكتور ناهد الغزال
الدكتور ناهد الغزال رئيس جمعية التربية الإسلامية المشرفة على معاهد ومدارس الإيمان الإسلامية في الشمال اعتبر أن جمعية التربية ومدارس الإيمان ستبقى بإذن الله تعالى بعد خمسين عاماً من عطاءاتها منارة علم ومعرفة ونور وإيمان، وسنبقى نعتز بهويتنا الإسلامية ونحافظ عليها، وسنبقى حريصين على تربية الأرواح بالإيمان والتقوى والأخلاق والقيم، وتغذية العقول بالعلم والمعرفة، ولهذه الأسباب بدأنا في المجلس الإداري ورشة عمل كبيرة بالتعاون مع جميع العاملين في هذه المؤسسة التربوية الزاهرة لكي نرفع من مستوى مدارسنا وتألقها ومواكبتها لكل متطلبات العصر وتقنياته..
تخلل الحفل فقرات انشادية من وحي المناسبة، وعرض مصوّر يلخص أبرز انجازات مدارس الإيمان الإسلامية خلال خمسين عامـاً وكلمات لعدد من الطلاب والطالبات الخريجين التي حملت الشكر للمدرسة وللأهالي، واختتم الحفل بتوزيع الشهادات على الخرّيجين.