أقامت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) احتفالاً بالذكرى الحادية والثلاثين لانطلاقتها في صيدا بمشاركة رئيس الحركة خارج فلسطين ماهر صلاح، وحضور ممثلين عن فصائل فلسطينية وعن أحزاب لبنانية، ولفيف من العلماء والفاعليات، وحشد من أبناء المخيمات.

والقى صلاح كلمة اعتبر فيها أن انطلاقة حركة حماس «هي ميلاد جديد لجهاد الشعب الفلسطيني»، لافتاً إلى أن «الحركة قدمت نموذجاً فريداً في الجمع بين التمسك بالثوابت والمبادئ وبين المرونة السياسية العالية، وفي الجمع بين فعل المقاومة وممارسة الحكم، وبين المقاومة المسلحة والمقاومة الشعبية، وبين التنظيم الصلب والشراكة الوطنية».

وتوجّه بالحديث لفلسطينيي الخارج، قائلاً «أنتم في صُلب المعركة مع الاحتلال». وأضاف «نحن - في خارج فلسطين - في مواجهة ساخنة مع المشروع الصهيوني، أمنياً وإعلامياً وسياسياً وشعبياً وقانونياً. وتحدث صلاح عن معاناة الفلسطينيين في الخارج والتحديات الجسيمة التي تعصف بهم: اقتصادية، واجتماعية، وسياسية، وأمنية، وصحية، وتربوية. ودعا إلى المحافظة على أمن الدول التي نعيش فيها، واحترام آداب الضيافة، وسدّ الطريق أمام كل صوت للفتنة والمشاريع المشبوهة التي تستهدف اللاجئين لتحرفهم عن طريق العودة».

وطالب الدول المضيفة للشعب الفلسطيني في اللجوء خاصة في لبنان، بتحسين ظروف معيشته إلى حين عودته إلى فلسطين، وندعو إلى إعطائه حقوقه المدنية والإنسانية في العيش الكريم، ونقولها بوضوح نحن ضد التوطين، كما إننا ضد التهجير. مطالباً الأونروا بتحمل مسؤولياتها الكاملة حتى لا يتكرر مشهد الطفل الشهيد المظلوم محمد وهبة، ابن الثلاث سنوات.

وشكر صلاح الدول التي أفشلت التصويت على مشروع القرار الأميركي لتجريم المقاومة الفلسطينية في الجمعية العامة للأمم المتحدة , كما شكر مصر التي تسعى لإنجاز المصالحة.

وشهد الاحتفال استعراضاً لكشافة الإسراء , وأناشيد إسلامية وحماسية لفريق أمجاد للفن والتراث وفرقة الوعد للفن الإسلامي.