العدد 1336 / 7-11-2018

أقامت جمعية الفكر والحياة وبرعاية سماحة مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان ووزارة الثقافة ، مؤتمراً روحياً بعنوان( الأديان رسالة السلام في خدمة الإنسان) في منطقة المنية بمركز الدوري الإنمائي.

حضر المؤتمر شخصيات سياسية وحزبية وروحية وناشطة في الشأن العام،وشارك فيه نخبة من المُحاضرين من المرجعيات الروحية الرسمية الإسلامية والمسيحية والمدنية.

افْتُتِحَ المؤتمر بالنشيد الوطني ، وبكلمة رئيس الجمعية صالح حامد ومدير عام وزارة الثقافة الدكتور علي الصمد ممثلاًّ بالدكتور إبراهيم الدهيبي ، وبكلمة سماحة مفتي الجمهورية اللبنانية ممثلاً بالشيخ خلدون عريمط.

تكلم في الجلسة الأولى: راعي أبرشية طرابلس للموارنة جورج أبو جودة ، الشيخ حسن شريفة رئيس دائرة الأوقاف في المجلسالاسلاميالشيعي الأعلى، الشيخ يحيى ماما ممثل القائم بأعمال المجلس الاسلامي العلوي، مطران الروم الأرثوذكس في طرابلس أفرام كرياكوس متروبوليت طرابلس والكورة وتوابعهما ، الشيخ مالك جديدة رئيس الأوقاف الإسلامية في عكار،مطران السريان الأرثوذكس في طرابلس وجبل لبنان جورج صليبا.

والجلسة الثانية تحدّث فيها كلٌّ منرئيس أساقفة الفرزل وزحلة والبقاع للروم الملكيين الكاثوليكالمطران عصاميوحنادرويش ،الأب رويس الأورشليمي كاهنالكنيسة الأرثوذكسية رئيس طائفة الأقباط في لبنان.النائب الرسولي للطائفة اللاتين في لبنان سيزار أسايان ، الشيخ الدكتور سامي أبي المنى رئيس اللجنة الثقافية في المجلس المذهبي لطائفة الموحدين الدروز، والأستاذ المحاميمحمد مراد ، ومدير كلية الحقوق في الجامعة اللبنانية- الفرع الثالث- الدكتور محمد علم الدين.

أدار الجلستين الإعلاميان إبراهيم عوض وقاسم قصير.

وأجمعت كلمات المتحدِّثين في المؤتمر على أن الأديان مصدرٌ أساسي لنشر ثقافة السلام في المجتمعات ، وأن الشرائع السماوية تهدف إلى حفظ الأمن وحماية الإنسان حقوقاً ومكتسبات، وشدد االمُؤتَمِرون إلى أن الرسالات السماوية مهمتها احترام الآخر المختلف وخصوصيته والتعاون والتفاعل معهمن منطلقات ، إنسانية بعيداً عن التمييز الديني ، وتخلل المؤتمر حوار بين المُحاضرين والحاضِرين.

وأخيراً ، تلا ممثل مفتي الجمهورية القاضي الشيخ خلدون عريمط البيانَ الختامي للمؤتمر ومن أبرز بنوده:

1- يدعو المشاركون في مؤتمر "الاديان رسالة السلام في خدمة الانسان" الى مايلي :

2- حثُّ المسؤولين (كلٌّ حسبَ موقعه ومنصبه) على نشر ثقافة الحوار والتسامح وقبول الآخر المختَلِف عبر جميع الوسائل وفي كل المواقع والمؤسسات الدينية والتربوية والاجتماعية والسياسية.

3- الابتعاد عن الصراعات الطائفية والمذهبية ونبذ وإدانة التطرف الديني، وفصل الخلاف السياسي عن الجوانب المذهبية والطائفية ، وعدم استغلال المواقع الدينية في الصراعات السياسية.

4- الدعوة إلى ضرورة تشجيع الاعتدال والوسطية.

5- التنبيه بأن الدين للعبادة وليس مادةً لتشريع قتل الآخر المختلف أو وسيلة لنشر الفوضى والتسلُّط والتكفير.

6- أهمية الحوار بين المختلفين دينياً ومذهبياً وفكرياً.

7- التنويه بأنَّ الرسالات السماوية رسالة سلام ورحمة ومحبة للمجتمعات وللانسان وبأن الأديان نزلت لمصلحة الانسان وليس من أجل قتله أو اضهاده أو الإساءة له.

8- دعوة المرجعيات الروحية والدينية والهيئات التربوية للقيام بمسؤوليتها في مكافحة كافة أشكال وأنواع التمييز الديني ومحاربة خطابات الكراهية التي تمهّد للتقاتل والحروب العبثية.

9- إشراك الشباب والطلاب والمرأة في كل الأنشطة الحوارية من أجل تحمل المسؤولية في نشر الحوار ورفض العنف.

10- دعوة وسائل الإعلام للابتعاد عن كل ما يؤدي لنشر التطرف والعنف ورفض الاساءة للمقدسات الدينية أو القيام بما يؤدي إلى الإضرار بالقيم الدينية والمجتمعية.