أنشطة

احتفال للجماعة الإسلامية في جبل لبنان بذكرى المولد النبوي في عانوت
07/12/2017

أقامت الجماعة الإسلامية في جبل لبنان، احتفالاً حاشداً في خلية مسجد بلدة عانوت، بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف، حضره النائب عماد الحوت، منير السيّد ممثلاً النائب نعمة طعمة، أحمد الحجار ممثلاً النائب محمد الحجار، الشيخ أحمد عثمان، رئيس مجلس محافظة جبل لبنان في الجماعة المهندس محمد قداح، المسؤول السياسي المهندس عمر سراج، المنسق العام لتيار المستقبل في محافظة جبل لبنان الجنوبي وليد سرحال، رئيس بلدية عانوت عواد عواد، رئيس بلدية داريا العميد المتقاعد باسم بصوص، وممثلون عن الأحزاب والجمعيات ومخاتير وفاعليات وشخصيات وعلماء.
استهل الاحتفال بآيات من الذكر الحكيم، وتقديم وترحيب من الشيخ زياد حمادة، ثم ألقى النائب الحوت كلمة توقف في بدايتها عند صاحب المناسبة، ثم تحدث عن معاني وصفات الرسول وحبه للوطن خلال هجرته الى يثرب، فأكد «ان النبي محمداً عليه الصلاة والسلام هو من علمنا ان المسلم من سلم الناس من لسانه ويده»، مشدداً على «اننا نريد ان يتحول حبنا لرسول الله الى فعل وممارسة». أضاف الحوت: «تعيش أمتنا ذكرى مولد النبي محمد (عليه الصلاة والسلام) وهي تمر في ظروف صعبة، يحيط بها الأعداء والمؤامرات، وهي مفككة ومستهدفة. ان أمتنا  التي أراد الله تعالى ان تكون خير أمة أخرجت للناس، بمنهجها وبقرآنها وبثوابتها، تدفع اليوم الى الابتعاد عن هذا المنهج وعن تلك الثوابت من خلال تطرف مصنوع يغرى به شبابنا ويستدرج اليه ليكون وقوداً في معارك الآخرين، لضرب ثوابت الأمة ومحاولة التخلص من الإسلام الوسطي تحت مسمّيات مختلفة». 
وتطرق الحوت الى الوضع السياسي فقال: «نحن كغيرنا، نستعجل انتظام المؤسسات، ونستعجل عودة الحكومة الى العمل، ولكننا لا نريد العودة الى مرحلة ما قبل الاستقالة، من استباحة للدولة وتعدٍّ على سيادة قرارها وتوتير للعلاقات مع محيطها، وتغليب المصالح الأنانية على الرؤية البعيدة للوطن. نحن نريد حكومة لا تكون مكاناً لإثبات الحضور والتوازنات، بل فريق عمل لخدمة الناس، نريد شراكة حقيقية في كل شيء، في قرار مقاومة العدوّ الصهيوني وفي قرار القتال خارج لبنان وعدمه، في بناء الاقتصاد والازدهار للمواطن، في الوظائف والمناصب من خلال اعتماد الكفاءة لا المحاصصة بين القوى السياسية». وختم الحوت: «في ذكرى مولد الرسول نجدد العهد بالتزام جميع ما تعلمناه من الرسول الكريم، متسلحين بعزيمة صادقة وحب وخير للناس ونصرة للمظلوم».  بعدها كانت باقة من الأناشيد الإسلامية قدمتها فرقة الاستقامة للإنشاد الديني.