أنشطة

أسامة سعد و«الجماعة»: الدولة وحدها مرجعيّة أمن صيدا
09/11/2017

عقدت قيادتا «التنظيم الشعبي الناصري» و«الجماعة الإسلامية» لقاءً في مكتب الأمين العام للتنظيم الدكتور أسامة سعد. 
حضر اللقاء إلى جانب سعد عن التنظيم: عضوا أمانة الشؤون السياسية  طلال أرقه دان وناصيف عيسى، وعن «الجماعة الإسلامية» المسؤول التنظيمي الشيخ مصطفى الحريري، والمسؤول السياسي الدكتور بسام حمود، وأعضاء القيادة: حسن أبو زيد وحسن الشماس.
جرى خلال اللقاء التداول بالشؤون السياسية والأمنية والاقتصادية والبيئية في صيدا ومنطقتها، وتوقف المجتمعون أمام الأزمات التي تمر بها المدينة أمنياً وبيئياً، إضافة إلى الحركة الاقتصادية في المدينة.
 وشدّد الجانبان «على تمسكهما بالمرجعية الأمنية الرسمية كمسؤول وحيد عن الأمن والاستقرار في المدينة»، مطالبين «إياها بالحزم بكل القضايا التي تهدد أمن الناس واستقرارهم»، متعهدين «برفع الغطاء عن كل خارج عن القانون»، ورافضين «مزايدات البعض في مقاربة بعض الأحداث في صيدا وتطاولها على مرجعيات المدينة».
كما ناقش المجتمعون أزمة معمل فرز النفايات في صيدا، مؤكدين وجود خللٍ كبير في المعمل على عدة مستويات، والعمل على معالجتها بما يحقق مصلحة المدينة وأبنائها.
وأشاد المجتمعون بالمصالحة الفلسطينية متمنين انعكاس تداعياتها على مخيمات لبنان ولا سيما مخيم عين الحلوة لتثبيت الأمن فيه. وأدانوا الجريمة الصهيونية بحق المقاومين في غزة، وقدموا التبريكات لحركتي «حماس» و«الجهاد الإسلامي» بشهدائهما، ودعوا إلى دعم المقاومة حتى تحرير الأراضي المحتلة في لبنان وكل فلسطين.