ما يجب أن يدركه الفلسطينيون في لبنان
ختامها مسك العدد 1370 / 17-7-2019

افتعل وزير العمل التابع للقوات اللبنانية حملة عنصرية موازية استهدفت هذه المرة اللاجئين الفلسطينيين. فقد أصدر قراراً يشمل العامل الفلسطيني بالعمالة الأجنبية التي تتطلب الحصول على إجازة عمل قبل مزاولة أي مهنة. علماً أن اللاجئ الفلسطيني في لبنان محروم منذ عقود من مزاولة عشرات المهن بذريعة مواجهة التوطين(!!).

ماذا «لو» سقط أردوغان?!
ختامها مسك

بما يشبه الطرفة والسذاجة, يتحدث البعض عن أن رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان هو الذي يقف وراء المحاولة الانقلابية التي يعود الفضل أولاً لله عزوجل بفشلها، وثانياً لبطولة الشعب التركي وبسالة الشرطة وبعض قطعات الجيش وشجاعة أردوغان وحنكته. أفهم أن يقوم أردوغان باستغلال ماحدث لتحقيق أهداف طالما أراد تحقيقها. وأفهم أن يكون وصلت لأردوغان وفريقه معلومات استخبارية تشير إلى وجود تحركات مريبة في صفوف الجيش ولم يتم التعامل معها بالشكل

من إيجابيات الصدمة الطرابلسية
ختامها مسك

aقال أبناء طرابلس بأصواتهم إنa عهد الانخداع بالوعود والشعارات ذهب إلى غير رجعة، وإنهم ينتظرون من يقف معهم وإلى جانبهم، يسعى لتخفيف معاناتهم، لا أن يغيب سنوات ثم يتوقع أن يصفقوا له عند عودته. حتى اللواء أشرف ريفي فهو متوهّم إذا ظن أن الأصوات التي نالتها اللائحة التي دعمها هي قاعدته الشعبية. فمن صوّتوا للائحة «قرار طرابلس» هم كذلك الناقمون على الطرف الآخر.

ختامها مسك: حين يكون المجرم من «أشرف الناس»!
ختامها مسك

حتى كتابة هذه السطور لم يكن قد صدر أي موقف أو تصريح -عليه القيمة- من المسؤولين حول جريمة القتل البشعة التي ارتكبها «معروف حميّة» بحق «حسين الحجيري» في البقاع انتقاماً لمقتل ابنه (محمد). هذا الصمت يأتي رغم التبعات الخطيرة التي قد تخلفها هذه الجريمة وما قد تؤديه إلى فتنة سنيّة شيعية أو فتنة عشائرية في المنطقة. حتى الأجهزة الأمنية صبّت اهتمامها

ختامها مسك: رواية الحزب.. وخطورتها
ختامها مسك

رغم الغبار الذي تثيره نتائج الانتخابات البلدية والتنافس الجارية في لبنان، لكنها لم تنجح في حجب التساؤلات التي ما زالت تبحث عن أجوبة لها حول مقتل القيادي في حزب الله مصطفى بدر الدين. فللمرة الأولى في تاريخ الحزب تكون الرواية التي يقدمها للرأي العام غير مقنعة. عدم الاقتناع هذا لا يقتصر على المراقبين ووسائل الإعلام وخصوم الحزب، بل امتد إلى البيئة المحيطة بالحزب وربما صفوفه التنظيمية.