في لبنان.. إدانة الابن بجريرة الأب
ختامها مسك العدد 1377 / 11-9-2019

خبر من كلمات معدودة بثته الوكالة الوطنية للإعلام، لا يفترض أن يتوقف عنده أحد. يقول الخبر إن "مخابرات الجيش اللبناني أوقفت سليم يحيى العر نجل المطلوب يحيى العر التابع لتنظيم "جند الشام" في تعمير عين الحلوة وذلك بجرم مخدرات".

حربكم .. هل هي حرب الجميع ؟
ختامها مسك العدد 1375 / 28-8-2019

خلال ساعات قليلة نفّذ العدو الإسرائيلي اعتداءيْن على حزب الله، الأول استهدف عنصريْن من عناصره في سوريا، والآخر تسلل مسيّرتين لأحد أحياء الضاحية الجنوبية ، سقطت إحداها وانفجرت الأخرى. قبلها بأيام تم استهداف معسكر للحشد الشعبي وحزب الله في العراق، وقيل إن "إسرائيل" هي التي قامت بذلك. هذه الاعتداءات استدعت تهديداً بالرد من حزب الله، يترقب اللبنانيون والعالم شكله وحجمه ونتائجه.

ليحذر فخامة الرئيس المقربين منه !
ختامها مسك العدد 1374 / 21-8-2019

موقفان لافتان صدرا خلال الأيام الماضية عن مسؤوليْن قريبيْن من رئيس الجمهورية. الأول أطلقه النائب شامل روكز "صهر فخامة الرئيس" في مقابلة تلفزيونية، والثاني صدر عن وزير الدفاع الياس بو صعب خلال حفل أقامه الجيش اللبناني في منطقة عبرا.

التعذيب ليس جديداً يا غبطة البطريرك
ختامها مسك العدد 1373 / 7-8-2019

دون مقدمات ومن خارج أي سياق، وجّه البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي"نداء عاجلاً"إلى مدير عام قوى الأمن الداخلي اللواء عماد عثمان، سائلاً كيف يقبل بفبركة ملفات لأشخاص من دين واحد ومذهب واحد. وأضاف: نحن مع القانون، ولكن هل مسموح تعذيب الناس في أقبية الأمن الداخلي وشعبة المعلومات خلال التحقيق معهم؟. حتى كتابة هذه الكلمات، لم تُعرف بعدالخلفيات التي دفعت البطريرك الماروني لتوجيه ندائه لمدير عام الأمن الداخلي، ولا هوية الأشخاص الذين قصدهم البطريرك في ندائه، الذين قال إنه تم تعذيبهم وفبركة ملفات لهم. لكن المؤكد أن من رفع غبطته الصوت مدافعاً عنهم هم من أبناء رعيّته , فغبطته يدرك أن التعذيب في سجون الأجهزة الأمنية ليس جديداً، وهو لايقتصر على قوى الأمن الداخلي وشعبة المعلومات، بل يشمل جميع الأجهزة الأمنية دون استثناء، ولم يتوقف يوماً لا في ظل الوصاية السورية ولا بعدها. ويدرك كذلك أن قصص التعذيب وانتزاع الاعترافات من أجساد الموقوفين في أقبية الأجهزة الأمنية معروفة ومتواترة وموثّقة بتقارير حقوقية دولية، وأدلة كثيرة ، أقواها إثباتاً وفاة الموقوفين في زنازين الاعتقال وآثار التعذيب واضحة على أجسادهم. لكن غبطته اعتاد -كما اعتاد كل اللبنانيين- أن الذين تتم الإساءة إليهم وتعذيبهم في أقبية التعذيب، والتسبب بعاهات دائمة لهم، وفبركة ملفات لإدانتهم، ينتمون لدين معين ومذهب معين، سواء كانوا لبنانيين أو سوريين أو فلسطينيين. ويدرك الجميع أنه رغما للخلافات المتحكمة بين أركان السلطة السياسية، إلا أن ثمة اتفاقاً ضمنياً بين أركانها يقضي بغضّ النظر عما ترتكبه الأجهزة الأمنية في التعامل مع هؤلاء الموقوفين ولو أدى ذلك لوفاتهم، وأيضاً في تشدد السلطة القضائية في التعامل معهم لمجرد الشبهة.

"النهضة" هي التي حمت تونس وليس السبسي
ختامها مسك العدد 1372 / 31-7-2019

على قاعدة "اذكروا محاسن موتاكم"، تنافس المحللون والكتاب والإعلاميون على استذكار مآثر وأفضال الرئيس التونسي الراحل الباجي قائد السبسي الذي توفي قبل أيام. الإنجاز الأبرز الذي اتفق عليه الجميع هو أن السبسي نجح بالتعايش مع حركة النهضة التونسية ذات التوجه الإسلامي ، وحمى تونس من الانزلاق لاقتتال داخلي ، ومواجهة مصير مشابه لما واجهته مصر بعد الثورة. علماً أن الوقائع والأرقام تكشف أن الذي حمى تونس من الاقتتال الداخلي هي حركة النهضة. ولها الفضل بعد الله عزّ وجل بوصول تونس إلى بر الأمان وعدم حصول اقتتال داخلي، لأنها أدركت المخاطر والمتربصين، فتنازلت وتراجعت وتعالت ، ولم تستغل فرصة الوصول الى السلطة رغم أنها كانت متاحة.

هل نطالب بتوطين الفلسطينيين !
ختامها مسك العدد 1371 / 24-7-2019

لم تعد القضية متعلقة بقرار إداري صادر عن وزير العمل تجاه اللاجئين الفلسطينيين في لبنان. فتأييد جبران باسيل رئيس التيار الوطني الحر وقبله حزب الكتائب للقرار يكشف عن وجود خلفية طائفية لتطبيقه، ويسعى لمعاملة اللاجئ الفلسطيني كأجنبي، عليه الحصول على إجازة عمل لمزاولة أي مهنة يزاولها. الأمر إذاً لايتعلق بتنظيم العمالة في لبنان، ولا بمواجهة صفقة القرن، بل بالحرص على التضييق على الفلسطينيين وقبلهم السوريين، لتطفيشهم تجنباً للمزيد من الخلل الطائفي الحاصل.

المجلس العدلي ذريعة وليس غاية
ختامها مسك العدد 1369 / 10-7-2019

تتفق السلطة السياسية رغم كل اختلافاتها على أن الوضع الاقتصادي حساس ويحتاج لكثير جهد وعمل لتجنب الانهيار وإفلاس خزينة الدولة. تتفق هذه السلطة كذلك على أن ذلك يتطلب نشاطاً دؤوباً وتجاوزاً للتباينات. فهم يدركون بأن الانهيار إذا حصل فإنه سيطال الجميع ولن يميّز بينهم. لذلك رفعت الحكومة منذ تشكيلها شعار "إلى العمل"، ونجحت بتحقيق بعض الإنجازات، كالانتهاء من موازنة عام 2018 وإقرارها في مجلس النواب، وإعداد موازنة عام 2019 وإحالتها للجنة المال والموازنة لدراستها،وتنتظر الحكومة الكثير من الملفات الهامة والضرورية التي تستدعي دراستها وإقرارها بسرعة. لكن المفاجأة أن بعض القوى في المجلس، تمارس تعنّتا بالإصرار على إحالة الأحداث التي شهدها الجبل الأسبوع الماضي إلى المجلس العدلي وإلا فإنها ستمنع انعقاد مجلس الوزراء. هذا التعنّت يكشف أن هذه القوى لا تتحلى بأدنى قدر من المسؤولية والحرص على تسيير شؤون اللبنانيين، وأن همّها الأول والأخير هو تحصيل مكاسب لفريقها في مواجهة الآخرين.

إما أنه غبي وإما مأجور!
ختامها مسك العدد 1368 / 3-7-2019

حتى كتابة هذه الكلمات مازال وزير الخارجية جبران باسيل مصرّاً على زيارة مدينة طرابلس يوم الأحد المقبل. يأتي ذلك، رغم نصائح عمّه بإلغائها، ورغم كل الويلات والضحايا والتوترات والتشنجات التي ألحقتها جولاته السابقة، والتي كاد آخرها ان يتسبب بفتنة درزية درزية وإحراق الجبل. خياران لا ثالث لهما، إما أن جبران باسيل بخلاف ما يوحي به للبنانيين من فطنة وذكاء ودهاء ومكر، هو في الواقع غبي، أعمى بصيرته السعي لتأمين وصوله إلى قصر بعبدا قبل انتهاء ولاية عمه، ولايدرك خطورة ما يقوم به , وإما أنه ينفذ أجندة خارجية تستهدف إحراق لبنان وإعادة عقارب الساعة إلى الوراء واستعادة الحرب الأهلية. يبقى خيار نحاول إقناع أنفسنا أنه لاينطبق على باسيل، وهو أنه ليس غبياً ويدرك خطورة ما يقول ويفعل، لكن لامشكلة لديه في إحراق البلد إذا كان ذلك سبيلاً للوصول إلى قصر بعبدا.

إيجابيات المصالح الضيّقة للمسؤولين
ختامها مسك العدد 1367 / 26-6-2019

وحده رئيس مجلس النواب نبيه بري أصدر موقفاً واضحاً من انعقاد الورشة الاقتصادية في المنامة. هذه الورشة التي يؤكد البعض أنها الخطوة الأولى في مسار "صفقة القرن" التي تهدف لتصفية القضية الفلسطينية. بري وقد أن لبنان لن يكون شريكاً في بيع فلسطين ومقدساتها، ولن تغريه مليارات الدولارات المعروضة لتوطين شعبها وإلغاء حق العودة، وأضاف أن لبنان واللبنانيين لن يكونوا شهود زور أو شركاء ببيع فلسطين بثلاثين من الفضة.

دعاة الحرية وإرهابهم الفكري
ختامها مسك العدد 1366 / 19-6-2019

حدثان اثنان شهدهما العالم خلال الأيام القليلة الماضية لقيا تعاطفاً كبيراً من الأغلبية الساحقة من أحرار العالم، لكنهما في المقابل كشف جانباً قاتماً لبعض دعاة الحرية والانفتاح والحوار، لاسيما منهم السياسيون والإعلاميون والناشطون على وسائل التواصل الاجتماعي، وأكد وجود حقد دفين وكراهية لدى هؤلاء لكل ما هو مخالف لآرائهم وتوجّهاتهم. الحدث الأول هو استشهاد المعارض السوري عبد الباسط الساروت في مواجهات مع قوات النظام في ريف إدلب. الساروت الذي لُقب ببلبل الثورة السورية، نشط في التظاهرات منذ انطلاق الثورة من مدينته حمص، واستخدم صوته الندي الجهوري في ترداد شعارات الحرية والكرامة، وبات رمزاً من رموز الثورة السورية، لدرجة دفعت النظام الذي عادة لايخرج منه القرش إلا بطلوع الروح , رصد مكافأة مالية لمن يساعد في اعتقال الساروت، وكاد النظام ينجح في اغتياله أكثر من مرة، وقتل أربعة من إخوة الساروت.

123456789